اليمين المتطرف يكتسح الإنتخابات البلدية بفرنسا

زنقة 20 | وكالات

كشفت نتائج الدورة الأولى من الانتخابات البلدية الفرنسية عن اختراق، لم يكن متوقعا، لحزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي بزعامة جان لوك ميلانشان، وعن تعزيز اليمين المتطرف بحزبيه، “التجمع الوطني” بزعامة مارين لوبن، في عدة بلديات فرنسية، وحزب “الاسترداد” بزعامة أريك زيمور في باريس.

و حقق حزب “فرنسا الأبية” اختراقا مفاجئا، لم تتوقعه استطلاعات الرأي ونخبة المحللين في الإعلام الفرنسي، إذ تمكن من الفوز ببلدية الضاحية الباريسية سانت دنيس من الدورة الأولى، واحتل مراكز تؤهله للفوز في مدن كبيرة مثل تولوز، والأهم من ذلك أنه أصبح يحتل موقع، ما يسمى بـ”صانع الملوك”، أي أنه قادر على حسم العديد من النتائج في الدورة الثانية وفقا لتحالفاته في الدورة الثانية.

نجح رؤساء بلديات هامة من أعضاء حزب “التجمع الوطني” بزعامة مارين لوبن، في الاحتفاظ بمواقعهم من الدورة الأولى، مثال مدينة بربينيون، كما حصل حليفهم ايريك سيوتي (الرئيس السابق لحزب الجمهوريين اليميني التقليدي، قبل انشقاقه) على المركز الأول في مدينة نيس، ويتمتع بفرص كبيرة لحسم المعركة لصالحه في الدورة الثانية، كما حصل مرشح “التجمع الوطني” على المركز الثاني في مدينة مارسيليا، ويتمتع بفرص للفوز في الدورة الثانية.

حصلت سارة كنافو، مرشحة حزب “الاسترداد” (على يمين “التجمع الوطني”) على نسبة 10٪ في الدورة الأولى في باريس، مما يسمح لها بالبقاء للدورة الثانية أو مساومة مرشحة اليمين التقليدي رشيدة داتي على تنازلها.

و تمكن الحزب الاشتراكي من الحفاظ على مواقعه، وتقليص الخسائر التي تلحق به منذ عدة سنوات، نظرا لأنه أحد أكثر الأحزاب التي تتمتع بجذور قوية في البلديات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد