مولينا يكشف فضائح الإتحاد السنغالي في المونديال: التهرب من تسديد مستحقات ملاعب التدريب وسرقة أغذية اللاعبين
زنقة 20 | وكالات
كشف الصحافي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا في تحقيق جديد، عن اختلالات مالية و إدارية داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عقب المشاركة الأخيرة في كأس العالم.
وأكد مولينا،، أن مصادر من داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أبلغته، بشكل غير رسمي، بأن الاتحاد السنغالي كان الأسوأ من حيث التنظيم بين جميع الاتحادات المشاركة في مونديال 2026، مضيفًا أن هذه المعطيات لم تؤكدها “فيفا” رسميًا ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد السنغالي بشأنها.
وبحسب ما أورده الصحافي الفرنسي، فإن حالة الارتباك التنظيمي طالت حتى أبسط الجوانب اللوجستية، إذ قال إن بعثة المنتخب واجهت صعوبات في تنظيم تنقلات داخلية، كما زعم أن الاتحاد لم يسدد مستحقات ملاعب التدريب في العاصمة داكار قبل السفر إلى الولايات المتحدة، والتي قدّرها بأكثر من 150 ألف يورو، وهو ما انعكس، بحسب روايته، على تحضيرات المنتخب قبل انطلاق البطولة.
وأضاف مولينا أن أفراد بعثة المنتخب السنغالي لم يكونوا مشمولين بأي تغطية تأمينية خلال كأس العالم، مدعيًا أن الحارس الدولي إدوارد ميندي اضطر إلى تحمل تكاليف الفحوصات الطبية بنفسه بعد تعرضه لإصابة في الركبة، في واحدة من أبرز النقاط التي أثارها تحقيقه الجديد.
وفي الشق الطبي، اعتبر مولينا أن الأزمة تتجاوز الجدل السابق بشأن طبيب المنتخب، مشيرًا إلى وجود حالة من انعدام الثقة بين اللاعبين والطاقم الطبي بسبب خلافات داخلية ومستحقات مالية غير مؤداة لبعض الأطباء، من بينهم طبيب فرنسي كان يحظى بثقة اللاعبين خلال كأس أمم إفريقيا 2025، وفق ادعائه. كما تحدث عن مزاعم بسرقة مواد غذائية وتجهيزات مخصصة للاعبين من قبل أفراد في الطاقم الطبي، مؤكدًا أن هذه الاتهامات تستند إلى شهادات داخلية ولم يتم التحقق منها بصورة مستقلة.
كما وسّع الصحافي الفرنسي دائرة اتهاماته لتشمل الجوانب المالية، متسائلًا عن كيفية تدبير المنح التي حصل عليها الاتحاد من الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، ومتحدثًا عن شبهات تتعلق بإعادة بيع تذاكر المباريات من قبل مقربين من رئيس الاتحاد، إلى جانب انتقاده لما وصفه بمصاريف تمثيلية مبالغ فيها، من بينها سفر أفراد من عائلة رئيس الاتحاد على متن الطائرة التي وفرتها الدولة، فضلًا عن إسناد عقد خاص بإقامة البعثة لشركة أمريكية من أصول سنغالية دون اللجوء إلى طلب عروض، بحسب ما جاء في تحقيقه.