لا توجد مباريات

هروب ماكر بلا إطلاق نار.. أخطر المعتقلين بفرنسا من أصول مغربية يغادر سجناً من الباب الرئيسية

زنقة 20 | الرباط

تحقق السلطات الفرنسية في عملية هروب سجين من أصول مغربية يدعى ” إلياس خربوش” و يلقب بـ”ganito” ، من سجن فيلبينت ضواحي باريس.

ووفق الصحافة الفرنسية، فإن السلطات اعتقلت لحدود الآن شخصان أحدهما قاصر يشتبه تورطهما في عملية هروب السجين خربوش يوم السبت الماضي.

وتشتبه السلطات في أنهما ساعدا السجين إلياس خربوش على الهروب يوم السبت، باستخدام أسلوب غير مسبوق حيث قام رجال متنكرون بزي ضباط شرطة باصطحاب السجين لاستجوابه.

إلياس خربوش، البالغ من العمر 20 عاماً، والمعروف بسجله الحافل بجرائم سرقة مُشددة، كان قد سُجن بعد صدور أربعة أحكام في حقه ، واعتقل رهن الحبس الاحتياطي كمشتبه به في قضيتين أخريين.

وكشفت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، الثلاثاء، أنه كان من المقرر أن يغادر السجن في عام 2035.

ووفق الصحافة الفرنسية ، فإن الهروب، الذي جرى يوم السبت الماضي، لم يحدث عبر حفر نفق أو اقتحام مسلح، بل عبر خدعة ذكية استغلت الإجراءات الإدارية داخل السجن.

رغم وجوده خلف القضبان، لم يفقد خربوش اتصالاته بعالم الجريمة خارج السجن. وتشير التحقيقات إلى أنه تواصل مع شركاء له في الخارج لوضع خطة هروب تعتمد على الخداع بدل القوة.

الخطوة الأهم في الخطة تمثلت في إعداد وثائق رسمية مزوّرة. فقد قام شركاؤه بتجهيز أمر قضائي مزور من قاضي تحقيق، إلى جانب طلب رسمي لنقل السجين إلى الشرطة من أجل استجوابه.

في صباح يوم السبت الماضي، وصل ثلاثة رجال يرتدون زي الشرطة إلى مدخل السجن. وقدّموا أنفسهم على أنهم ضباط مكلّفون بتنفيذ قرار قضائي لنقل السجين، قبل أن يسلّموا الوثائق إلى إدارة السجن.

كل شيء بدا طبيعيًا: الزي رسمي، والأوراق تبدو صحيحة، كما أن نقل السجناء للتحقيق إجراء شائع. لذلك لم يشك الموظفون في الأمر.

بعد مراجعة الأوراق، اتبعت إدارة السجن الإجراءات المعتادة. فتم إحضار السجين من زنزانته وتسليمه للضباط المفترضين، مع وضع الأصفاد له وفق البروتوكول.

ثم خرج مع “الشرطة المزيفة” بشكل طبيعي تمامًا عبر البوابة الرئيسية للسجن. ولم يكن هناك إطلاق نار أو اقتحام أو حتى توتر، بل بدا الأمر كأنه عملية نقل رسمية عادية.

بمجرد مغادرة السجن، اختفى السجين ومرافقوه. ولم يعد أحد يعرف إلى أين توجهوا، ما يشير إلى أن خطة الهروب تضمنت وسيلة نقل ومخبأً جاهزًا مسبقًا.

المفاجأة الكبرى أن إدارة السجن لم تكتشف الهروب فورًا. فقد اعتقد الموظفون أن السجين ما يزال لدى الشرطة من أجل التحقيق. لكن بعد مراجعة الإجراءات لاحقًا، اكتشف المسؤولون أن الوثائق كانت مزوّرة بالكامل وأن السجين اختفى منذ يومين.

السجين إلياس خربوش شاب في بداية العشرينات، لكنه معروف لدى الشرطة منذ سنوات بسبب تورطه في عدة جرائم، منها سرقات منظمة واختطاف واحتجاز واقتحام منازل فاخرة. كما ارتبط اسمه بقضية سرقة منزل حارس مرمى السابق لنادي باريس سان جيرمان، جيان لويجي دوناروما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد