زنقة 20 ا الرباط
شهدت الساحة المغربية في الآونة الأخيرة جدلا واسعا بعد أن تداولت بعض الصحف أخبارا تشير إلى أن مربّي الماشية يتوقعون ارتفاع اسعار الأضاحي لهذه السنة” مستندين في ذلك إلى تداعيات الحرب الإيرانية على الأسواق العالمية، وفق ما نقلته بعض التقارير.
واعتبر مراقبون أن هذه التسريبات الإعلامية ربما مصدرها في الأصل “فراقشية الأضاحي” تهدف في الواقع إلى الضغط على الدولة وابتزازها لتمهيد صرف الدعم والاستفادة من المبالغ المالية المخصصة للقطاع، على حساب المستهلك المغربي، علما أن أسعار المحروقات (التي ترفع جميع الموادة المستوردة) ما تزال إلى اليوم مستقرة والجهات المختصة طمأنت الرأي العام الوطني بوجود احتياطي منها.
وبينما حلّ موسم الشتاء هذه السنة بالخيرات، يرى العديد من المغاربة أن الفراقشية يحاولون استغلال الأخبار الخارجية لتبرير رفع الأسعار محليًا.
وقد عبّر بعض المواطنين عن غضبهم من هذه المحاولات، حيث قال أحد المعلقين: “فيما تْحَرْكَتْ شي قرطاسة في العالم كَتْجي في المغاربة”، في إشارة إلى استغلال الأزمات الخارجية لتبرير الزيادات المحلية.
وفي المقابل، يبدو أن وزارة الفلاحة والتنمية القروية تتخذ موقف المتفرج، وسط مطالب شعبية بضرورة التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استقرار أسعار الأضاحي في السوق، مطالبين بعدم صرف الدعم والإبقاء على دعم الأعلاف.