زنقة 20 | العيون
تتداول تقارير أن حزب الأصالة والمعاصرة حسم ما يقارب %90 من أسماء مرشحيه للاستحقاقات التشريعية المقبلة على المستوى الوطني، إلا أن وضعية الحزب بالأقاليم الجنوبية ما تزال تثير الكثير من علامات الاستفهام، في ظل ما يصفه متابعون بحالة ارتباك تنظيمي تعيشها هياكله المحلية.
ويأتي هذا الوضع في سياق مغادرة عدد من الأسماء البارزة والقيادات الحزبية بالمنطقة نحو أحزاب سياسية أخرى خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي أضعف حضور الحزب تنظيميا وأثر على قدرته على الحسم المبكر في التزكيات الخاصة بالدوائر الانتخابية بالصحراء.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الاستثناء الوحيد الذي تم تداوله يتعلق بمدينة كلميم، حيث تشير مصادر إلى أن البرلماني الصيباري يظل من أبرز الأسماء المطروحة لنيل تزكية الحزب بجهة وادنون.
وفي المقابل، اوضحت مصادر حزبية أن مختلف الدوائر الانتخابية التي حسم فيها الحزب أسماء مرشحيه على المستوى الوطني، مع الإشارة إلى التغييرات المرتقبة بحكم القانون على مستوى اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء.
ويرى متابعون أن استمرار الغموض بشأن التزكيات في الأقاليم الجنوبية يعكس حجم التحديات التنظيمية التي يواجهها الحزب بجهات الصحراء، خاصة بعد التحولات التي شهدها المشهد الحزبي المحلي.
ومن المرتقب أن يعلن الحزب بشكل رسمي عن لوائحه النهائية للمرشحين بعد عيد الفطر، في محطة تنظيمية سيكشف خلالها أيضاً عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.