زنقة20| متابعة
أثار الإعلان عن مناقصة جزائرية لشراء مليون رأس من الأغنام من موريتانيا جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط اتهامات باعتبار الخطوة محاولة للتأثير على موقف نواكشوط من نزاع الصحراء.
وجرى تسليم ملف المناقصة خلال لقاء جمع رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين بالسفير الجزائري في نواكشوط في إطار ما قُدم على أنه تعزيز للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
ويرى متابعين أن هذه المبادرة تتجاوز بعدها التجاري مشيرين إلى أن توقيتها وسياقها الإقليمي يوحيان بمحاولة استمالة موريتانيا نحو موقف جديد في ملف الصحراء، عبر توظيف ورقة التعاون في قطاع الثروة الحيوانية، الذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الموريتاني.
وفي المقابل، يرى مؤيدو المبادرة أنها تندرج ضمن مساعي تنشيط المبادلات التجارية وفتح أسواق جديدة أمام المربين الموريتانيين، مؤكدين أن نجاح العملية رهين بضمان مصالح المنتجين واحترام الثوابت الدبلوماسية للبلاد.
وتواصل موريتانيا نهج الحياد الإيجابي في ما يتعلق بنزاع الصحراء، مع الحرص على الحفاظ على توازن علاقاتها الإقليمية وتجنب الانخراط في أي اصطفاف قد يؤثر على استقرارها الداخلي وعلاقاتها الخارجية.