تقدم أشغال مشاريع السدود يعزز الأمن المائي بالمملكة

زنقة 20 ا الرباط

بلغت نسبة تقدم أشغال بناء سد رباط الخير الجديد بإقليم إقليم صفرو حوالي 20 في المائة، وفق معطيات رسمية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم الموارد المائية بجهة فاس-مكناس.

ويصل علو السد إلى 71 متراً، فيما تُقدر قدرته العادية للتخزين بحوالي 124 مليون متر مكعب، ما يجعله من المشاريع المائية المهمة بالمنطقة، سواء على مستوى تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب أو دعم الأنشطة الفلاحية المجاورة.

وتُقدر الكلفة الإجمالية لإنجاز هذا المشروع بحوالي مليار درهم، في سياق استراتيجية وطنية لتعبئة الموارد المائية ومواجهة آثار الإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف.

وينتظر أن يشكل سد رباط الخير إضافة نوعية للبنية التحتية المائية بالإقليم، من خلال تعزيز العرض المائي وتحسين تدبير الموارد، بما يساهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة ودعم الاستقرار المائي بالمنطقة.

من جهة أخرى ، سجل سد بين الويدان، التابع لحوض أم الربيع، انتعاشة مائية مهمة بعد التساقطات الأخيرة، حيث بلغت نسبة الملء حوالي 63 في المائة، بما يعادل نحو 773 مليون متر مكعب من المياه المخزنة.

ويُعد سد بين الويدان من أكبر المنشآت المائية بالمملكة، نظراً لدوره الحيوي في تزويد مناطق واسعة بالماء الصالح للشرب، وسقي الأراضي الفلاحية، إضافة إلى إنتاج الطاقة الكهرومائية.

وتعكس هذه الأرقام تحسناً نسبياً في الوضعية المائية بالحوض، بعد فترات صعبة اتسمت بتراجع ملحوظ في المخزون المائي نتيجة توالي سنوات الجفاف. كما يُنتظر أن تساهم هذه الانتعاشة في دعم الموسم الفلاحي وتحسين هامش الأمان المائي بعدد من الأقاليم المستفيدة من حقينة السد.

ورغم هذا التحسن، يشدد مختصون على ضرورة مواصلة ترشيد الاستهلاك وتعزيز سياسات التدبير المستدام للموارد المائية، في ظل التحديات المناخية التي تعرفها المملكة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد