زنقة 20 | علي التومي
نفت القيادية السابقة بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حسناء أبو زيد، الأخبار المتداولة بشأن التحاقها بحزب حزب التقدم والاشتراكية، وذلك في تصريحات أدلت بها لوسائل إعلام.
وأكدت أبو زيد أنها لم تلتحق بحزب التقدم والاشتراكية، لكنها يجب أن تعلن دعمها للحل النافع والمرشح النافع والمشروع النافع الذي تتمناه في البيت اليساري الكبير.
وأضافت أن المرحلة الدقيقة التي تعيشها البلاد والتي تُطرح فيها مصداقية العملية السياسية والمرجعية القيمية والأخلاقية على المحك، لا تحتاج إلى “مجرد انتخابات وأسماء ومقاعد”، بل إلى أذرع مؤسساتية وحزبية حقيقية معتبرة أن اليسار المغربي يشكل أحد أهم أعمدة هذا البناء.
وفي سياق متصل، دعت الناخبين إلى الانتباه لما وصفته بخطورة الأزمة التي يعيشها الاتحاد الاشتراكي، محذرة من استمرار ما اعتبرته تأزيم المشهد السياسي المغربي في ظرفية دقيقة مرتبطة أساساً بالقضية الوطنية.
كما حمّلت أبو زيد مسؤولية ما وصفته بنزيف الكوادر والأطر والمنتخبين والمتعاطفين، داخل الحزب إلى الكاتب الأول إدريس لشكر، معتبرة أن ذلك نتيجة لطريقة تدبيره للحزب الذي أسسه الراحل عبد الرحيم بوعبيد.
وختمت القيادية الاتحادية السابقة بالقول إن ما وصفته بـ“العزلة القيمية والأخلاقية” التي يعيشها الحزب تضعها، إلى جانب عدد من أطره، أمام مسؤولية أخلاقية لتدارك هذا الوضع ومعالجة مظاهر التراجع التي يعرفها.