بعدما وقع حزبه التطبيع…(الدبخشي بيليكي) تايطنز على المغاربة : لن أستقبل وزيراً إسرائيلياً إذا صرتُ وزيراً
زنقة 20. الرباط
في حملة إنتخابية سابقة لأوانها، أطلق إدريس الأزمي الادريسي، الوزير السابق وعمدة فاس السابق، ونائب الأمين العام لحزب (العدالة والتنمية) الحالي، وعوداً وردية لأتباعه، مشدداً على أنه لن يستقبل أي وزير إسرائيلي في حال صار وزيراً في الحكومة.
الوزير السابق في حكومة البيجيدي الذي وقع أمينه العام و رئيس الحكومة السابق إتفاقية التطبيع وعودة العلاقات مع دولة إسرائيل، والشهير بلقب (الدبخشي) و (البيليكي) إستغل حلوله بمنتدى تنظمه (مؤسسة الفقيه التطواني) بمدينة سلا، ليطلق العنان لقاموس جديد في حملة إنتخابية سابقة لأوانها، مؤدياً القسم بشكل بهلواني أنه “لن يستقبل وزيراً من إسرائيل، إذا كان وزيرا في الحكومة”.
فبعد أفول الشعارات الدينية و الخطابات التي تدغدغ المشاعر، بواقع مرير للمغاربة طيلة عشر سنوات من حكمهم، ها هو (الأزمي) يحمل مشعل عواطف من طراز آخر، يربط المصالح الكبرى والإستراتيجية للدولة المغربية، بمصالحه الشخصية الضيقة ومصالح حزبه.
تعاليق ساخرة، رافقت هذا التصريح الصادر عن (الرجل الثاني) في التنظيم الإسلامي للبيجيدي، حيث إعتبر المغاربة أن (الأزمي) يعلم جيداً أنه لن يصير وزيراً فلا داعي لأداء القسم عن شيء لن يحلم ببلوغه، وحزبه لن يحلم بالعودة إلى رئاسة الحكومة، بعدما عاقبه المغاربة الذين وثقوا في خطاباته التي كشف الواقع كذبها ليصابوا بالصدمة، ويغتني وزراؤه ويزداد المغاربة فقراً وأوضاعهم المادية تدهوراً.
جدير بالذكر أن ذات الشخص، كان قد قدم إستقالة (تبادل الأدوار الحربائية) من منصبه كرئيس لبرلمان حزبه، وكذا من الأمانة العامة لذات الحزب بتاريخ 25 فبراير 2021، إحتجاجاً على ما وصفه (ملائمة مواقف الحزب مع مبادئه المعلنة وأوراقه المرجعية)، مباشرة بعد توقيع أمين عام حزب (العدالة والتنمية) سعد الدين العثماني، إتفاقية التطبيع وعودة العلاقات مع دولة إسرائيل في العاشر من دجنبر 2020.
وحاول (البيليكي) خلال هذ الفترة الظهور بصورة الثائر داخل خيمة (البيجيدي) لتبادل الأدوار مع زعيم الحزب، موقع وثائق التطبيع، لتهدئة أنصار الحزب وإمتصاص غضب أنصاره ا الـ ين غادر عدد كبير منهم لأحزاب أخرى بعدما تبين زيف شعاراته، بينما كان المغاربة بشكل أجمع يرحبون بالمكاسب التي حملتها حكمة عاهل البلاد.



المغاربة لا يمكن أن يلذغوا م تين،ونقول منتسبي هذا الحزب لا عدالة ولا تنمية الذين يستعملون الدين كسجل تجاري لنشر خزعبلاتهم،من استطاع عض اذنه سيصبح وزيرا 😁 🤣