زنقة 20 | متابعة
أقدمت السلطات الموريتانية على تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود الشمالية للبلاد في خطوة تهدف إلى ضبط الوضع الميداني ومنع أي محاولات لاختراق الحدود أو استغلال مناطق التنقيب عن الذهب لأغراض غير قانونية.
وفي هذا السياق، أصدرت السلطات الموريتانية، قرارًا يقضي بإخلاء شريط حدودي بعمق عشرة كيلومترات داخل الأراضي الموريتانية من جميع أنشطة التنقيب عن الذهب، مع منح المنقبين مهلة أسبوع واحد للامتثال لهذا القرار، وذلك تفاديًا لأي تجاوزات محتملة للحدود الموريتانية الجزائرية.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية موريتانية، فإن هذا الإجراء يشمل كافة مناطق التنقيب القريبة من الشريط الحدودي كما انه يأتي في أعقاب توترات شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تسجيل حوادث أمنية بين منقبين داخل الأراضي الجزائرية وعناصر من حرس الحدود الجزائري، استُعملت خلالها الذخيرة الحية.
ويُنظر إلى هذا القرار الجديد على أنه جزء من مقاربة أمنية وقائية تعتمدها نواكشوط، من أجل قطع الطريق أمام أي أطراف قد تسعى إلى استغلال نشاط التنقيب أو التحرك تحت غطائه خاصة في ظل تقارير متداولة عن محاولات تسلل أو تحركات مشبوهة في المنطقة الحدودية، وهو ما دفع السلطات إلى تعزيز الرقابة الميدانية وتكثيف الحضور العسكري والأمني.
وشددت السلطات الموريتانية على أن هذا الإجراء يندرج في إطار حماية السيادة الوطنية وضمان أمن المواطنين، ومنع أي توظيف غير مشروع للمجال الحدودي، والتأكيد على أن استقرار الحدود الشمالية يشكل أولوية قصوى للسلطات الموريتانية في ظل السياق الإقليمي المتوتر.