زنقة 20 | الرباط
أعاد مقتل لحبيب ولد محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق لجبهة البوليساريو محمد عبد العزيز، الجدل حول مستقبل قيادة الجبهة، وسط تزايد التساؤلات داخل مخيمات تندوف بشأن تداعيات غياب أحد الأسماء التي كانت توصف بأنها من أبرز المرشحين لخلافة إبراهيم غالي خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب نشطاء داخل مخيمات تندوف كان الراحل يشغل مسؤوليات عسكرية بارزة داخل هياكل الجبهة، كما راكم خلال السنوات الأخيرة حضوراً لافتاً داخل دوائر القرار، ما جعله يحظى بموقع متقدم ضمن الأسماء المرشحة لقيادة البوليساريو في مرحلة ما بعد إبراهيم غالي.
وفي أعقاب الإعلان عن مقتله، شهدت منصات التواصل الاجتماعي وصفحات مقربة من عائلة لحبيب ولد محمد عبد العزيز، موجة من التدوينات والتعليقات التي وجهت انتقادات حادة لقيادة الجبهة، وذهبت بعض الأصوات إلى حد اتهام ما النظام العسكري الجزائري بالتخلص من أبرز المنافسين المحتملين على منصب الزعامة، معتبرة أن رحيل لحبيب ولد محمد عبد العزيز يخدم بشكل مباشر التوازنات الداخلية المرتبطة بخلافة القيادة الحالية.
وتشهد مخيمات تندوف فوق الاراضي الجزائرية توترا غير مسيوق بين السكان المحتجزين وقيادة الرابوني التي يقودها ابراهيم غالي بإيعاز من النظام الجزائري الذي يعد ينظر اليه بعين الرضى في الاوساط الصحراوية وتتهمه عائلات الضحايا بالزج بابنائهم في المعارك الخاسرة.