فارق التوقيت يهدد مداخيل المقاهي المغربية خلال المونديال

زنقة 20 | الرباط

تثير مواعيد مباريات المنتخب الوطني المغربي في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف متزايدة لدى أصحاب المقاهي بالمغرب، في ظل فارق التوقيت الكبير بين البلدين (5 ساعات)، والذي قد ينعكس بشكل مباشر على الإقبال الجماهيري والمداخيل المرتبطة بنقل المباريات.

ومن المنتظر أن تُقام بعض المباريات في أوقات متأخرة جداً بالنسبة للمشجع المغربي، حيث ستُلعب جميع مباريات المنتخب المغربي في الدور الأول من كأس العالم ضد البرازيل واسكتلندا و هايتي على الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب، بينما ستنطلق مباريات أخرى تهم منتخبات عالمية مثل الارجنتين في حدود الرابعة صباحاً، وهو توقيت يعتبر غير ملائم لفئة واسعة من المتابعين الذين يرتبطون بالتزامات مهنية أو دراسية في اليوم الموالي.

ويعتمد عدد كبير من المقاهي المغربية على الأحداث الرياضية الكبرى لتحقيق مداخيل إضافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات المنتخب الوطني أو المواجهات العالمية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزبائن. غير أن إقامة المباريات خلال ساعات الفجر قد تحد من الحضور الجماهيري، ما قد يؤثر سلباً على رقم المعاملات الذي تحققه هذه الفضاءات خلال المناسبات الرياضية.

ويرى مهنيون في القطاع أن المقاهي ستكون مطالبة بالتكيف مع هذا الوضع من خلال اعتماد برامج استثنائية أو عروض تحفيزية تستهدف عشاق كرة القدم الراغبين في متابعة المباريات رغم توقيتها المتأخر.

كما أن بعض المقاهي قد تختار فتح أبوابها طوال الليل خلال المباريات المهمة، رغم ما يرافق ذلك من تكاليف إضافية مرتبطة بالتشغيل والخدمات.

في المقابل، يراهن العديد من المشجعين على شعبية المنتخب المغربي وقدرته على استقطاب الجماهير مهما كان توقيت المباريات، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها في السنوات الأخيرة، والتي عززت ارتباط الجماهير الوطنية بمواعيد “أسود الأطلس” داخل المغرب وخارجه.

قد يعجبك ايضا
  1. Ali يقول

    كلموهم يديرو لهم توقيت خاص بالمقاهي المغربية. … قمة العبث و الغباء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد