زنقة 20 | متابعة
تناول تقرير مطول لشبكة tycsports الأرجنتينية الشهيرة ، بروز النجم المغربي الصاعد أيوب بوعدي خلال أول مباراة في كأس العالم ضد البرازيل.
و نقلت الشبكة الأرجنتينية ، أن أيوب بوعدي أصبح أحد أبرز اكتشافات كأس العالم 2026، بعدما خطف الأضواء منذ ظهوره الأول مع منتخب المغرب أمام البرازيل، في مباراة انتهت بالتعادل 1-1، وقدم خلالها أداءً لافتًا جعله محط اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين.
وبحسب التقرير الأرجنتيني ، فقد قدّم أيوب بوعدي مستوى عاليًا من النضج التكتيكي أمام منتخب قوي بحجم البرازيل، حيث أظهر قدرة واضحة على التحكم في إيقاع اللعب، واستخلاص الكرات تحت الضغط، وربط خطوط الفريق بين الدفاع والهجوم، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا في توازن المنتخب المغربي خلال اللقاء.
“تيك سبورتس” الارجنتينية عادت إلى بدايات بوعدي ، حيث ذكرت أنه وُلد في مدينة إيكس-أون-بروفانس الفرنسية، وتدرج في الفئات السنية للكرة الفرنسية، بل حمل ألوان منتخباتها الشبابية وتولى قيادة منتخب تحت 21 عامًا في فترات سابقة، قبل أن يحسم قراره الدولي باللعب لصالح المغرب ، بعد تغيير جنسيته الرياضية الذي صادقت عليه فيفا في مايو الماضي، ليصبح أحد أبرز المكاسب الفنية لأسود الأطلس.
وعلى مستوى الأندية، واصل بوعدي تطوره داخل نادي ليل الفرنسي، حيث فرض نفسه تدريجيًا ضمن الفريق الأول، وخاض عشرات المباريات الرسمية رغم صغر سنه، ما يعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته وإمكانياته المستقبلية.
ويتميز أسلوب لعب بوعدي فق “تيك سبورتس” ، بالهدوء تحت الضغط، والدقة في التمرير، والقدرة على قراءة مجريات اللعب بشكل مبكر، وهي خصائص نادرًا ما تتوفر بهذا الشكل في لاعب يبلغ 18 عامًا فقط.
ويُعرف بوعدي أيضًا بكونه لاعبًا يجمع بين التفوق الرياضي والتحصيل العلمي، إذ لُقب في فرنسا وفق التقرير، بـ”أينشتاين كرة القدم”، بعد مسار دراسي مميز شمل تفوقًا في البكالوريا العلمية، ومشاركته في مسابقة خطابة داخل قصر الإليزيه، إلى جانب دراسته لمسار جامعي في الرياضيات بالتوازي مع مسيرته الاحترافية، وهو ما ساهم في بناء صورة لاعب مختلف ذهنيًا عن كثير من أقرانه.
ومع هذا الظهور القوي في المونديال يورد التقرير، بدأت عدة أندية أوروبية كبرى تتابع تطور مستواه عن قرب، وسط تقارير تربطه باهتمام أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مقدمتها أرسنال، تحسبًا لإمكانية التعاقد معه بعد نهاية البطولة، في وقت يفضل فيه اللاعب التركيز على مشواره الحالي مع المنتخب المغربي، حيث أكد بعد مباراة البرازيل أنه يضع كامل تركيزه على تقديم أفضل ما لديه في كأس العالم قبل التفكير في مستقبله الكروي.