زنقة 20 | علي التومي
وجّه تنسيق نقابي بقطاع النقل واللوجيستيك مراسلة رسمية إلى وزير النقل واللوجيستيك، عبّر فيها عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بالوضعية المقلقة التي يعرفها مسار الحوار الاجتماعي داخل الوزارة، في ظل غياب حوار فعلي قائم على التفاوض واتخاذ القرار.
وأوضح التنسيق النقابي، أن الحوار الاجتماعي القطاعي بات يقتصر، حسب تعبيره، على جلسات استماع شكلية مع أطراف لا تتوفر على أي سلطة تقريرية، وهو ما لا يرقى إلى مستوى الحوار الجاد والمسؤول المنصوص عليه دستورياً، ويؤدي إلى إهدار الزمن النقابي والإداري، وتعميق حالة الانتظار التي تعيشها ملفات الموظفات والموظفين.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن التنسيق سبق أن تقدم بحزمة مطالب واضحة ومفصلة، تعكس تطلعات مشروعة لشرائح واسعة من العاملين بالقطاع، وكان من المفترض حسمها خلال جلسة رسمية للحوار الاجتماعي بحضور الوزير أو من يفوض له صلاحيات فعلية لاتخاذ القرار، غير أن ذلك لم يتم إلى حدود الساعة.
وطالب التنسيق النقابي، بشكل صريح بالدعوة العاجلة إلى عقد جلسة للحوار الاجتماعي القطاعي وفق الأعراف المعمول بها، مع ضمان مشاركة أطراف تمتلك صلاحيات الحسم واتخاذ القرار، محمّلاً المسؤولية الكاملة لكل من يساهم في عرقلة هذا المسار.
وحذّر التنسيق من أن استمرار سياسة التسويف وعدم التجاوب مع المطالب المشروعة من شأنه أن يؤدي إلى تعميق الاحتقان داخل الوزارة، مؤكداً في الوقت نفسه تشبثه بالحوار كخيار استراتيجي، واستعداده للمساهمة في تشخيص موضوعي لظروف الاشتغال بهدف تحسين الأداء المهني وضمان الاستقرار الوظيفي داخل القطاع.
