زنقة 20 | متابعة
اعتبر المحامي الفرنسي الشهير ووزير العدل الفرنسي السابق، إيريك دوبون موريتي، أن اعتماد المغرب لنظام العقوبات البديلة خطوة رائدة في تطوير السياسة الجنائية وتعزيز العدالة الإصلاحية، مشددًا على أن هذه الآلية تسهم بشكل فعّال في التخفيف من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية، وفي الوقت نفسه تمكّن المحكوم عليهم من مواصلة اندماجهم في المجتمع.
جاء ذلك خلال زيارة دوبون موريتي للمغرب، حيث شارك في لقاء تواصلي نظّمته الودادية الحسنية للقضاة بشراكة مع نادي المحامين بالمغرب، خصص لمناقشة سبل تطبيق العقوبات البديلة وتجاربها العملية في سياق العدالة الإصلاحية.
وفي مداخلته، استحضر دوبون موريتي نماذج من التجربة الفرنسية، مركّزًا على الأعمال لفائدة المنفعة العامة وآليات التتبع والمراقبة، مع التأكيد على ضرورة مراعاة طبيعة الجرائم وخطورتها عند تطبيق العقوبات البديلة.