زنقة20ا طنجة
قال عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن تولي الحزب مسؤولية تدبير الشأن الحكومي كان مقروناً بالتزام واضح يتمثل في السير بثبات في تنزيل مشروع جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المتعلق ببناء الدولة الاجتماعية.
وأوضح مورو، في كلمة له خلال ملتقى “مسار الإنجازات” المنعقد بمدينة طنجة، اليوم الخميس، بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن هذا الالتزام انطلق من استشارات ميدانية بمختلف المدن، وانتهى بتعاقد مباشر مع المواطنين، أساسه الإنصات والالتزام والمسؤولية، مبرزاً أن ما تحقق بالجهة هو ثمرة انخراط قوي لمناضلات ومناضلي الحزب وهياكله التنظيمية.
وأكد رئيس الجهة أن حزب التجمع الوطني للأحرار تمكن، رغم الإكراهات والتحديات، من تحقيق إشعاع متميز على مستوى جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، مشيراً إلى أن الحصيلة المحققة لم تكن مجرد أرقام، بل نتاج سياسات عمومية جهوية منسجمة مع التوجهات الحكومية، تم تنزيلها دون الاختباء وراء خطاب الأزمات.
وأضاف أن العمل الجهوي انطلق من مقاربة تضع الإنسان في صلب السياسات العمومية، وتعتمد رؤية مندمجة في تدبير مختلف القطاعات، مبرزا أن الجهة شهدت إنجاز استثمارات مهمة شملت مجالات متعددة، من بينها الصحة، حيث تم اعتماد نموذج التدبير الصحي المندمج من خلال إحداث مجموعة ترابية صحية.
وفي قطاع التعليم، أوضح مورو أن المجلس الجهوي اعتمد مقاربة خاصة للحد من الهدر المدرسي، لا سيما في صفوف الفتيات، إلى جانب مجهودات كبيرة لفك العزلة وتحسين ظروف التمدرس بالعالم القروي.
كما كشف أن الجهة خصصت ما يقارب 470 مليون درهم لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، في إطار تعزيز العدالة المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وعلى المستوى الاقتصادي، أشار رئيس الجهة إلى تأهيل عدد من المناطق الصناعية والاقتصادية بكل من طنجة، وتطوان، والفنيدق، ووزان، وفحص–أنجرة، إلى جانب دعم التعاونيات وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وشدد على أن التجمع الوطني للأحرار يشتغل بثبات وجدية إلى جانب المواطنين، واضعاً خدمة الإنسان والتنمية المجالية في صلب أولوياته، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية ومع التزامات الحزب تجاه المواطنات والمواطنين.