تحت غطاء التواصل مع شباب Z.. سياسيون يطلقون حملات انتخابية غير معلنة

زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي

شرع عدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية وقيادات حزبية، مؤخرا، في عقد لقاءات مصغّرة داخل الأحياء الشعبية والمنازل بالمناطق التي تُعدّ معاقل انتخابية لهم، وذلك في حملة سابقة لأوانها استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة سنة 2026.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه اللقاءات تنظم خارج مقرات الأحزاب على المستويين المحلي والجهوي، ويتم تقديمها تحت غطاء “التواصل مع شباب Z”، وهي الفئة التي خرجت مؤخرا في احتجاجات اجتماعية مطالبة بإصلاح قطاعي الصحة والتعليم وتحسين أوضاع التشغيل.

غير أن عدة مصادر من داخل بعض الأحزاب اعتبرت أن الهدف الحقيقي من هذه التحركات هو إعادة بناء قواعد الدعم الانتخابي في المناطق الشعبية، واستمالة الناخبين مبكرا عبر الوعود بالتشغيل أو تحسين الخدمات المحلية.

وتثير هذه اللقاءات، التي تتكثف في بعض المدن الكبرى والضواحي، تساؤلات حول حدود القانون الانتخابي وما إذا كانت تدخل في خانة الحملات السابقة لأوانها، خصوصا في ظل غياب مراقبة فعلية للأنشطة السياسية الميدانية خارج الأطر الحزبية الرسمية.

ويرى مراقبون أن عودة “خطاب الوعود” يعكس رغبة بعض الفاعلين في استباق موجة الغضب الاجتماعي الأخيرة، ومحاولة تحويلها إلى رصيد انتخابي قبل حلول موعد الاستحقاقات المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد