زنقة20ا الرباط
قالت جليلة مرسلي، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الخميس بالبيضاء، إن “برنامج الأحرار” للمرحلة المقبلة لا ينطلق من الصفر، بل يمثل امتدادا حيويا لمسار الإصلاحات الهيكلية التي دشنتها حكومة عزيز أخنوش، مشيرة إلى أن الرهان الأساسي يكمن في ترسيخ العدالة المجالية وضمان وصول أثر الدولة الاجتماعية إلى كافة المواطنين بمختلف أقاليم البلاد.
وأفادت مرسلي، في كلمتها خلال المحطة الختامية لتقديم البرنامج بالدار البيضاء، بأن هذا التصور جاء ثمرة إنصات ميداني وتجربة عملية في تدبير الشأن العام، موضحة أن المكتسبات المحققة في تعميم التغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم السكن، والرفع من الأجور، تشكل قاعدة صلبة للانتقال نحو جيل جديد من الإصلاحات التي تتوخى جودة الخدمات وترسيخ العدالة الترابية.
واستعرضت في هذا الإطار، ركائز الالتزام الثاني للحزب الرامي إلى ضمان جودة الخدمات العمومية عبر أربعة إجراءات محورية؛ تشمل قطاع الماء بتعزيز البنيات التحتية المائية وتوسيع تحلية مياه البحر لتحقيق الأمن المائي، وتنزيل برنامج طاقي رائد لتجهيز الأسر بالألواح الشمسية بتمويل مؤطر من الدولة لتقليص فاتورة الاستهلاك والانتقال نحو الطاقة النظيفة.
على صعيد قطاعي التعليم والصحة، فأكدت مرسلي مواصلة ركائز كبرى؛ منها تعميم مدارس الريادة، والنقل والمطاعم المدرسية بالعالم القروي، ورفع عدد الجامعات إلى 27 جامعة. إلى جانب مراهنة الحزب على تعميم المجموعات الصحية الترابية بحلول 2027، وتكريس دور طبيب الأسرة، وتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الأولية، مع تعزيز المنظومة بأعوان الصحة ووحدات متنقلة، وإدراج الطب عن بعد في التغطية الصحية، ضمانا لتكافؤ الفرص والعيش الكريم لجميع المواطنين .

