زنقة 20 / الرباط
في الوقت الذي يشهد المغرب احتجاجات قوية حول وضع قطاع الصحة ، اختفى السياسيون تماما عن المشهد.
غير أن اللافت للإنتباه، هو ظهور قيادات حزبية في المعارضة في تجمعات حزبية والدموع تنهمر من عيونهم، وهو ما ربطه متتبعون بحملة انتخابية سابقة لأوانها ، بعيدا عن هموم وانشغالات المغاربة التي طفت بقوة إلى السطح مؤخراً.
و بحسب متتبعين، فإن الأحزاب السياسية غابت تماما خلال الاشهر الماضية، وهي الفترة التي شهدت المملكة أحداثا ووقائع تمس بالأساس الحياة اليومية للمواطنين، دون أن يقدم أي حزب على مبادرة لفتح نقاش وطني حول أزمات تعيشها قطاعات حيوية ، واكتفى قياديون حزبيون بالتحضير للإنتخابات و تجديد الفروع الإقليمية لأحزابهم، و الإنشغال باجتماعات قوانين الانتخابات مع وزارة الداخلية.
في هذا الصدد ، تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي، ظهور الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد والزين ، والأمين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران في مهرجانات خطابية وهما يستخدمان “سلاح الدموع”.
تقرير حديث أصدره المركز المغربي للمواطنة بعنوان “الأحزاب السياسية المغربية وأزمة المصداقية”، كشف أن الأحزاب السياسية تأتي في صدارة المؤسسات التي تعاني من أزمة ثقة حادة لدى المواطنين.
ويأتي ذلك مع قرب موعد الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في العام 2026.
عجبا لكم
تبكون و كيف
لطالم بكيت
وتوسلت الى الجميع لمساعدتي
كمواطن اتعبني المرض
نتح عنه تراكم ديون بيتي
الذي يسترني
و من 2007 وانا التنس العطف والرضا
ولا خياة لمن انادي
اليس لنا الحق في المساعظة
تعاقبت الحمومات
وفي كل الانتخابات اقوم بواجبي الوطني
وانتظر وانتظر و من انتخبناهم اصبحنا عليهم عالة
او يحتقروننا وعشنا الظلم
فكيف لانسان ان يبكي وهو يعيش الكرم
وانا ان لم اعمل لا اكلها ولا احد يكرق بابي ويسالني عن احتياجاتي
و انا اعيش الخوف والم
الكل يخرج في عطلة وانا مسحونة سجن الطغاة
عجبا لكم يا قوم
الم نتوسل اليكم تاتي حمومة وتعاقبها اخرى
و لا نراهم الا في الانتخابات
برك من …….تبوحيط
نبكي في صمت