زنقة 20. الرباط
شرعت عدد من الصفحات والأشخاص المنتسبون لجماعات متطرفة وحزب “العدالة والتنمية” بتسخير صحافيين و نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى بقايا اليسار المتطرف، لمهاجمة السياحة المغربية التي تتصدر القارة الأفريقية.
فبعدنا فشلت محاولات إستهداف موانئ المملكة التي يفتخر بها المغرب، عقب الترويج لإشاعات عبر منابر تخدم أجندة دول شرق أوسطية، وكذا تبعية هذه المنابر لتوجهات “العدالة والتنمية” و أذرع تنظيم “الإخوان”، إنتقلت هذه الحرب القذرة لإستهداف السياحة المغربية من خلال مهاجمة الجهود الكبيرة التي تقوم بها بلادنا لتواصل الريادة قارياً والتطلع لمنافسة الأسواق المتوسطية.
و ظهرت بوادر الحرب القذرة، عقب ترويج صحافيين ومنابر وصفحات فيسبوكية مدفوعة من قبل جهات إخوانية، تمجد كل ما هو أجنبي وتضرب المنتوج الوطني في سياسة ممنهجة لتشويه صورة المملكة المغربية المقبلة على تظاهرات كبرى ستجلب ملايين الزوار.
ويدق متابعون للشأن السياسي في المغرب من إنتقال فوضى المسيرات الغير المرخصة لإستهداف الصناعة والوحدات الصناعية التي تشهد تطوراً لافتاً بمختلف جهات البلاد، وبالتالي ترويع وترهيب المستثمرين.