مباريات اليوم

المكسيك المكسيك
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الولايات المتحدة الولايات المتحدة
0-2
أستراليا أستراليا
20:00
اسكتلندا اسكتلندا
1-0
المغرب المغرب
23:00
البرازيل البرازيل
vs
هايتي هايتي
01:30
تركيا تركيا
vs
باراغواي باراغواي
04:00
هولندا هولندا
vs
السويد السويد
18:00
ألمانيا ألمانيا
vs
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
الإكوادور الإكوادور
vs
كوراساو كوراساو
01:00
تونس تونس
vs
اليابان اليابان
05:00
إسبانيا إسبانيا
vs
السعودية السعودية
17:00
بلجيكا بلجيكا
vs
إيران إيران
20:00

رغم الإدعاءات الجزائرية.. المغرب ضيف شرف معرض بنما الدولي للكتاب

زنقة 20 ا الرباط

رغم الادعاءات التي حاول النظام الجزائري نشرها منذ أيام حول ابعاد المغرب من المعرض، تحل المملكة المغربية ضيف شرف على الدورة الحادية والعشرين لمعرض بنما الدولي للكتاب، المقرر تنظيمه ما بين 11 و17 غشت 2025 بفضاء “أتلابا” بالعاصمة بنما سيتي، في أول مشاركة من نوعها للمغرب في بلد من أمريكا اللاتينية.

وتأتي هذه المشاركة في سياق الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية–البنمية، وما يشهده التعاون بين المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية من تطور ملحوظ، بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما يعزز التبادل الثقافي ويفتح آفاقاً أرحب للتعاون القائم على المشترك الحضاري والإنساني.

ووفق بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، ستتضمن البرمجة المغربية في هذا الحدث الدولي مجموعة من الفعاليات الفكرية والتراثية والفنية، لإتاحة الفرصة لزوار المعرض للتعرف على ملامح الثقافة المغربية، عبر عرض وثائقي يضم كتباً مختارة، ونماذج مستنسخة من مخطوطات مغربية مزخرفة، ورصيداً مطبوعاً يعرّف بالمنجز الفكري والإبداعي المغربي، خاصة المؤلفات بالإسبانية.

كما سيحتضن الجناح المغربي لوحات تعريفية بأهم معالم الحضارة المغربية وأعلامها البارزين، إلى جانب عرض لعينات من الإبداع الحرفي المغربي، مثل الزرابي التقليدية التي تجسد تنوع الهوية الثقافية للمملكة.

وعلى الصعيد الثقافي، ستنظم لقاءات وندوات حول مواضيع مشتركة بين المغرب وبنما، منها: العلاقات المغربية–اللاتينية، التعدد والتنوع في الثقافة المغربية، انفتاح الأدب المغربي على الكونية، والميراث الأندلسي كقاسم حضاري مشترك، إضافة إلى قراءات شعرية وتوقيعات لكتب.

وستولي المشاركة المغربية اهتماماً خاصاً بفئة الأطفال والشباب، عبر ورشات تعريفية بالصناعات التقليدية (نسيج، خزف، زليج)، وساعات للحكي الشعبي المغربي، إلى جانب فقرات فنية تقدم الطرب الأندلسي وفن كناوة.

وتقام هذه الفعاليات تحت شعار “نبني الجسور بالكلمات”، في رسالة رمزية إلى دور الثقافة في وصل الشعوب، حيث ستسهم هذه المبادرة في تعزيز جسور الصداقة والتعاون بين بلدين يفصل بينهما المحيط، وتوحدهما قيم إنسانية وحضارية مشتركة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد