زنقة20| علي التومي
تسببت الفوضى الناتجة عن إقتحام السيارات والدراجات النارية لشواطئ المملكة في حادث مأساوي جديد، راحت ضحيته طفلة بريئة كانت رفقة أسرتها للاستجمام بشاطئ سيدي رحال قبل أيام.
الحادث أعاد إلى الواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد سلامة المصطافين، خصوصًا الأطفال، في ظل غياب واضح للرقابة والصرامة في تطبيق القوانين التي تمنع ولوج العربات إلى المناطق الساحلية المخصصة للراحة والاستجمام.
ورغم صدور قرارات وتنبيهات متكررة من السلطات المحلية بمنع مرور المركبات والدراجات داخل الشواطئ، إلا أن ظاهرة خرق هذه التعليمات ما تزال مستمرة، مما يطرح تساؤلات حول فعالية آليات المراقبة وضرورة تفعيل المتابعة والمساءلة.
إلى ذلك خلق الحادث المأساوي موجة من التعاطف والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى فتح تحقيق عاجل، ومحاسبة المسؤولين عن التقصير، واتخاذ إجراءات حازمة لحماية أرواح المصطافين، خاصة في ذروة موسم الإصطياف.
