زنقة 20 | متابعة
عادت مشاهد التلوث وتكدس النفايات لتخيم على ضفاف وادي بهت، رغم المجهودات الكبيرة التي قامت بها السلطات المحلية بتعليمات مباشرة من عامل الإقليم، وبدعم من جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة.
وتُظهر الصور الملتقطة من عين المكان انتشارا واسعا للأزبال من بقايا الكرتون والبلاستيك والملابس المستعملة، في مشهد يثير القلق بشأن الوضع البيئي بالمنطقة، ويطرح علامات استفهام حول نجاعة التدخلات السابقة واستمراريتها.
وكانت السلطات قد شنت في وقت سابق حملة تنظيف واسعة للوادي ومحيطه، بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، في خطوة استحسنها المواطنون واعتبروها بادرة إيجابية لاستعادة جمالية الفضاء الطبيعي. غير أن عودة النفايات بشكل سريع تكشف عن اختلالات واضحة في آليات المراقبة والزجر.
وتطالب فعاليات محلية بضرورة تفعيل القوانين البيئية وفرض عقوبات صارمة على المخالفين، مع تعزيز دور الشرطة البيئية، وتكثيف برامج التوعية وسط الساكنة المجاورة، من أجل الحفاظ على نظافة الوادي وضمان بيئة سليمة.
ويأتي هذا الوضع ليعيد إلى الواجهة سؤال الحكامة البيئية وموقعها ضمن أولويات التدبير المحلي، في ظل استمرار الممارسات غير المسؤولة، وغياب الحسيب والرقيب.




