نائبه في جمعية حقوقية.. صمت بوعيدة على فضيحة سمسار شواهد الماستر يثير التساؤلات

زنقة 20 | اكادير

أثار ظهور إسم البرلماني، والاستاذ الجامعي “عبد الرحيم بوعيدة” ضمن تشكيلة أعضاء المكتب التنفيذي للمركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان جدلاً في الأوساط الحقوقية والأكاديمية، خاصة انه يشغل منصب نائب رئيس المركز ،”احمد قليش” المتابع حاليا على خلفية ما بات يُعرف بـ”فضيحة بيع شهادة الماستر” بكلية الحقوق ابن زهر بأكادير.

صمت الدكتور بوعيدة على فضيحة أخلاقية وجريمة جنائية، وهو المعروف بخرجاته شبه اليومية على شبكات التواصل الإجتماعي لمناهضة الفساد والرشوة، جعل الجميع يطرح التساؤلات حول هذا الصمت، في الوقت الذي تتواصل التحقيقات الإدارية والقضائية في قضية احمد قيلش الأستاذ الجامعي المتهم ببيع الماستر مقابل المال وهي الفضيحة التي هزت الجامعة المغربية.

ورغم كون البعض يعتبر صمت بوعيدة إحتراما لسرية الأبحاث و استقلالية القضاء، فإن الرأي العام الذي يتابع فيديوهات بوعيدة بشكل شبه يومي، يطرح تساؤلات أخرى من قبيل (هل لبوعيدة علاقة بهذه الفضيحة ؟) و (هل كان بوعيدة يعلم بهذه الفضيحة ؟) و (لماذا لم يعلن بوعيدة إنسحابه على الأقل من الجمعية التي يرأسها الشخص الذي يواجه تهم ثقيلة بأدلة دامغة ؟).

ويثير ظهور “بوعيدة” واسماء اكاديمية وازنة بالتعليم العالي إلى جانب “قيلش” أسئلة حارقة حول مدى التزام المركز المذكور بقيم الشفافية والنزاهة، خاصة وأن من بين أهدافه المعلنة الدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان وتعزيز الثقة في المؤسسات القانونية.

ويرى متابعون ، أن اقتران اسم الدكتور بوعيدة، وهو شخصية سياسية وأكاديمية بارزة، باسم أحمد قيلش، في إطار هيئة حقوقية، قد يُؤثر سلبا على صورة المركز، ويفرض على رئاسته تقديم توضيحات للرأي العام بشأن المعايير المعتمدة في تشكيل مكاتبه التنفيذية.

إلى ذلك ارتفعت الأصوات داخل عدد من الأوساط الحقوقية المطالبة بإعادة النظر في شروط ومعايير الانخراط وتحمل المسؤولية داخل الجمعيات ذات الطابع الحقوقي، لتفادي تحوّلها إلى واجهات لتبييض الممارسات المثيرة للجدل بدل مساءلتها وفق مبادئ المسؤولية والشفافية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد