شاحنات مغربية تعاني بالحدود السنغالية الموريتانية والوزير قيوح في دار غفلون

زنقة20| متابعة

تتزايد حدة الانتقادات الموجهة إلى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح في ظل استمرار معاناة عشرات السائقين المغاربة العالقين منذ أيام على المعبر الحدودي بين موريتانيا والسنغال، وسط ظروف إنسانية صعبة، ودون أي تواصل رسمي يوضح أسباب الأزمة أو الإجراءات المتخذة لمعالجتها.

وبحسب مصادر مطلعة في أوساط مهنيي النقل الدولي، فإن أكثر من 150 شاحنة مغربية لا تزال متوقفة على الحدود، فيما يواجه السائقون ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، ونقصاً في المواد الغذائية والمياه، وغياب مرافق صحية، فضلاً عن تعرض عدد من الشحنات، خاصة السلع القابلة للتلف لخسائر بسبب طول مدة الانتظار.

وفي المقابل، يثير استمرار صمت وزارة النقل واللوجستيك استياءً واسعاً في صفوف المهنيين، الذين يتساءلون عن أسباب غياب أي تدخل معلن من الوزارة أو تنسيق مع السلطات الموريتانية والسنغالية لتسريع عبور الشاحنات وإنهاء معاناة السائقين.

كما يطالب المتضررون بتدخل عاجل من مختلف الجهات المعنية، بما فيها التمثيليات الدبلوماسية المغربية، لتقديم الدعم والمواكبة للسائقين العالقين، والعمل على إيجاد حل سريع للأزمة التي باتت تهدد مصالح المصدرين المغاربة وتؤثر على انسيابية حركة النقل الدولي.

ويؤكد مهنيون أن الوضع يتطلب تحركاً عاجلاً من وزارة النقل ليس فقط لتدبير الأزمة الحالية، بل أيضاً لوضع آليات دائمة تضمن حماية مهنيي النقل الدولي وتفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد