زنقة 20 ا محمد المفرك
وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع المنارة مراكش رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرين الجهوي والإقليمي، على خلفية ما وصفته بـ”الانفلات المتزايد والخطير لمظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها”.
واعتبرت الجمعية أن الوضع بلغ مستويات تنذر بالخطر، مشيرة إلى أن سلامة الأطر التربوية والتلاميذ أصبحت مهددة، في ظل تصاعد أشكال متعددة من العنف، أبرزها التعنيف الجسدي والنفسي، التنمر، التخريب، وترويج المخدرات قرب المدارس.
واستشهدت الجمعية بحادثة مجموعة مدارس ابن النفيس، حيث تعرّض تلميذ لتعنيف وصفته بـ”القاسي والممنهج” من طرف أستاذة، في سلوك يدخل في خانة “التعذيب”، بحسب تعبيرها، إلى جانب تكرار حالات عنف مضاد تمارس من طرف التلاميذ تجاه الأساتذة، وعنف متبادل بين التلاميذ أنفسهم.
وأضافت الجمعية أن غياب إحصائيات دقيقة وآليات رصد وتتبع هذه الظواهر يعيق أي تدخل ناجع، مشككة في فعالية القوانين الداخلية ومجالس المؤسسات التعليمية في التصدي للسلوكيات العنيفة.
وأشارت إلى أن ترويج المخدرات في محيط المؤسسات التعليمية أضحى معضلة حقيقية، تستوجب تشديد الرقابة وتفعيل المحاسبة، حماية للناشئة ومحيطهم التربوي.