‘الاتحاد الليبرالي العربي’ يُعلن دعمه لوحدة المغرب الترابية ويُندد بتصريحات ‘بان كيمون’

زنقة 20 . الرباط

عَبَر “الاتحاد الليبرالي العربي” في بلاغ يتوفر موقع Rue20.Com على نسخة منه، عن رفضه لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة “بان كيمون” حول الصحراء المغربية.

و أعرب الدكتور “حسن عبيابة” أمين سر الإتحاد  الليبرالى العربى أن الأمين العام قد وقع  في “انزلاقات لفظية” لا سيما بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة و المفترض فيه الحياد  والمسؤولية عن ملف الصحراء فى إطار معايير ومفاوضات متفق عليها من مجلس الأمن الدولى.

واعتبر بلاغ “الاتحاد الليبرالي العربي” أن تصريح “بان كيمون” هو “مُحاباة غير مُبررة” خلال زيارته الأخيرة لمخيمات تيندوف”، مضيفاً، أنه “اتضح بعد زيارة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة  و لقائه مع قادة البوليساريو في الصحراء الغربية يوم  5 آذار/مارس 2016بأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تخلى “عن حياده وموضوعيته” خلال زيارته إلى المنطقة في شهر مارس 2016م   عندما وصف الصحراء الغربية بأنها أرض “محتلة من طرف المغرب.

وسَجَلَ بلاغ “الإتحاد الليبرالي العربي” رفضه لاستخدام الأمين العام لفظة -إحتلال- لوصف استرجاع المغرب لوحدته الترابية”، مؤكدا أن “هذا التوصيف يتناقض بشدة مع المواثيق الدولية،و مع القاموس السياسى الذي دأبت الأمم المتحدة على استخدامه في ما يتعلق بإشكالية منطقة الصحراء المغربية”.

واعتبر البلاغ أن “الأمين العام قد وقع  في “انزلاقات لفظية” لا سيما بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة و المفترض فيه الحياد  والمسؤولية عن ملف الصحراء فى إطار معايير ومفاوضات متفق عليها من مجلس الأمن الدولى”.

من جهته، عَبَر “مُحمد أوزين” الأمين العام للاتحاد، عن رفض التنظيم العربي، لتصريحات “بان كيمون” مُؤكداً تأيد الاتحاد لقرارات المغرب الحازمة تجاه الأمين العام بتقليص بعثة “مينورسو”.

وأضاف “أوزين” وهو الدي انتخب أخيراً أميناً عاماً للاتحاد بتونس، أن الاتحاد الليبرالي العربي يرفض أن يتم المساس بالشعور الوطني لأية دولة عضو به، كما يرحب بالمقترح المغربي الخاص بالحكم الذاتي و الذي تم تقديمه للأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 11 أبريل 2007، و الذي يتسم بالجدية والمصداقية كأرضية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من طرفي النزاع”.

وثَمَن الدكتور “محمد أوزين” الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المغربية للرد على استفزازات الأمين العام للأمم المتحدة، لحماية وحدته الترابية من خلال تخفيض تمثيله المينورسو على ترابه وإلغاء كل أشكال التعاون والدعم لمهامه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد