زنقة 20 | كمال لمريني
عبرت جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، عن تنديدها لما وصفته بـ”الأساليب المتبعة في تدبير الموارد البشرية بقطاع المياه و الغابات”، في حين دعت إلى إرساء مبادئ الحكامة الجيدة بذات القطاع و التي تعتبر ركيزة أساسية ومحورية في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية”.
ودعت الجمعية، إلى إنجاح البرامج القطاعية في حال ما تم اعتماد منهجية ذات رؤية واضحة قوامها اعمال مبادئ الكفاءة وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة مما يقوي ثقافة الإنتماء ويشحد العزائم للتفاني في العطاء وخدمة الصالح العام.
وجاء هذا، عقب الجمع العام الذي عقدته، السبت الماضي، والذي مر في ظروف استثنائية إتسمت بالارتجالية وسوء التدبير للموارد البشرية، وهو الجمع العام الذي خصص لتدارس التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2019 و تقديم برنامج العمل برسم سنة 2020، ومناقشة الدورة الثانية للمنتدى الدولي للهندسة الغابوية المزمع تنظيمه وكذا مناقشة الوضعية الراهنة للقطاع .
وقالت في بلاغ يتوفر عليه موقع Rue20.com، إن الجمع تميز بحضور عدد مهم من خريجات وخريجي المدرسة و أعتبر من اهم الجموعات العامة، لا من حيث عدد المشاركين و لا من مستوى التدخلات التي اتسمت بالجرأة و الصراحة بين مختلف الحاضرين.
وأشارت إلى أنه بعد تقديم التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما وإبداء الملاحظات من طرف الحضور بخصوص مجموعة من النقط الواردة فيهما، تمت المصادقة عليهما بالاجماع.
وكانت الجمعية، قد دعت في وقت سابق إلى ضرورة إعادة النظر في القرارات التي همت بعض المسؤولين وإلى اعتماد مسطرة واضحة ومضبوطة ومتشاور بشأنها عبر وضع معايير موضوعية وشفافة تخص تدبير ملفات الحركة الانتقالية وشغر مناصب المسؤولية على جميع المستويات بالشكل الذي يضمن إرساء مبادئ الكفاءة وتكافؤ الفرص وثتمين المسار المهني للمهندسين العاملين بالقطاع بهدف خلق الظروف الملائمة والكفيلة بتنزيل الورش الهيكلي و الطموح المتعلق بتنفيذ الاستراتيجية الجديدة للقطاع الغابوي