زنقة 20 | الرباط
قال نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية ، إن موقف قرار الإنسحاب من الحكومة ، ليس مفاجئاً بل كانت له إرهاصات كثيرة طيلة السنتين الأخيرتين.
بنعبد الله و في دورة خاصة للجنة المركزية مساء يومه الجمعة ، ذكر أن الموقف ليس سهلاً ، مشيراً إلى أن أعضاء الحزب و قياداته تعودوا على التواجد في الحكومة منذ 21 سنة ، ويعتقدون أن الخروج من الحكومة الحالية يعتبر أمراً صادماً.
ذات المتحدث ، تطرق إلى دخول التقدم و الإشتراكية للحكومة سنة 1998 ، حيث اعتبر أنه دخول مبني على تحليل ينشد القيام بإصلاحات جوهرية في بلادنا و الدخول في توافق جديد مع المؤسسة الملكية.
و أضاف بنعبد الله، أن هذه الحكومة أحدثت قطيعة مع تدبير الشأن العام ، مسجلاً وجود هفوات و سلبيات مرتبطة باحتلال المواقع ، و انتقادات على مستويات عديدة.
الأمين العام لحزب “الكتاب” ، أشار إلى أن هذه التجربة الحكومية عرفت منذ بدايتها اختلالات داخلية ، وواجهت صعوبات و عراقيل من داخل مكوناتها ، و تعطيل للإصلاحات و القوانين.
و عن التعديل الحكومي المرتقب ، علق بنعبد الله بالقول : ” التقيت رئيس الحكومة و قلت له أننا نريد أجوبة على أسئلة سياسية واضحة ، منها التغييرات التي ستحدثها الحكومة الموجودة في طور التشكيل للإستجابة لهاته الإنتظارات و لم أتوصل بأجوبة منه”.
و أضاف : ” الكلام كله حول هندسة الحكومة و أعداد ، و في اتصالنا الأخير ذكرنا رئيس الحكومة أننا تحملنا الضربات الواحدة تلوى الأخرى ، ورفضنا مغادرة الحكومة حينما تم إعفاء شرفات أفيلال العام الماضي”.
بنعبد الله قال أنه حزبه بذل جميع المجهودات ليظل الحزب في الحكومة و أن تقوم بكل ما هو منتظر و التوجيهات الملكية ، إلا أنه تبنى في الأخير قراراً شجاعاً بالإنسحاب من الحكومة.
الامين العام لحزب “الكتاب” قال أن ” المعارضة لا تخيفنا و الحزب صمد لأزيد من 75 سنة ، و عرف أزيد من 50 سنة من المعارضة و السرية وهو واقف .. و سيظل شامخ وواقف و ستزيده المعارضة وقوفاً و شموخاً خلافاً لما يعتقده البعض ، و لن نخلد في المعارضة لأن ذلك ليس قدر بالنسبة إلينا .. علينا أن نعود في أقرب وقت”.

