زنقة 20 | يونس مزيه
صدمت عائلة الضحية القاصر التي تعرضت لاغتصاب من قبل ابن قاض، بدوار بوحمارة جماعة الكدية البيضاء اقليم تارودانت، بالحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بأكادير في حق المتهم الرئيس في القضية، المتمثل في سنة واحدة و تعويض مالي قدر بـ3 ملاييين سنتيم.
وتعود تفاصل القضية التي سبق لـRue20.com، أن أثارها، الى يوم السبت 31 غشت 2019، بعدما قام ابن قاض بهيئة سطات، بافتضاض بكارة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة، حينما قام باستدراجها عبر موقع للتواصل الاجتماعي، و الاعتداء عليها جنسيا، قبل أن يبتزها بنشر الصور، من أجل تكرار الممارسة الجنسية.
و وفق مصدر مطلع، فالضحية تعرضت لاغتصاب ثاني من قبل متهم اخر يبلغ من العمر 25 سنة، الذي قام باستدراجها ، فور توصله بصورها من قبل المتهم الأول، و ابتزازها بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ان هي رفضت الخضوع لنزواته، حيث قام باغتصابها للمرة الثانية، قبل أن يفر الى وجهة غير معلومة فور علمه باعتقال المتهم الرئيس في القضية.
و قد اعتبرت أسرة الضحية، الحكم الصادر في حق المتهم الأول في القضية ‘’ابن القاضي’’ بالذي لا ينسجم بالأساس مع حجم الجرم المرتكب، في حق ابنتهم، و التي لاتزال لحد الساعة تعيش أزمة نفسية جراء الحادث، و في متابعة مستمرة للعلاج النفسي.
ووفق ذات المصدر، فالجريمة التي ارتكبها ابن القاضي و صديقه، أثرت بشكل مباشر في أسرة الضحية، حيث من المرتقب أن يحصل طلاق بين أبويها.
و قد طالبت أسرة الضحية تدخلا عاجلا من قبل الجهات الوصية على العدل بالمغرب، من أجل انصاف الضحية، و معاقبة المتابعين خلالها بأشد العقوبات، بسبب ما سببه ذلك كبير على نفسية الضحية و عائلتها، و الحكم الذي وصفته بالخفيف في حق المتهم الرئيس.