بوليس طنجة قرقبو على “بابلو إسكوبار” .. و المفاجأة : حارس سيارات و ليس تاجر مخدرات !

0

زنقة 20 | الرباط

اعتقلت مصالح الأمن بمدينة طنجة أمس الخميس الشخص الذي ظهر في تحقيق بثته قبل أيام القناة التلفزيونية الإسبانية الرابعة (كواترو) ، حول تجارة المخدرات بمدينة طنجة.

و ذكرت مصادر مطلعة أن الشرطة القضائية بمدينة طنجة ألقت القبض بالفعل على “بابلو إسكوبار” ، كما لقبته القناة الإسبانية وهو شاب يبلغ من العمر 33 سنة.

و أضافت ذات المصادر ، أن الأمر لا يتعلق حقيقةً بتاجر مخدرات ، بل بحارس سيارات (كارديان) ، قدمته القناة الإسبانية الرابعة كتاجر مخدرات “مغوار” أغرق المغرب بـ”القرقوبي الإسباني”.

و أشارت ذات المصادر ، إلى أن معدي التحقيق الإسباني اتفقوا مع الشاب المغربي على تصوير مشاهد حول مهرب المخدرات الشهير “بابلو إسكوبار” ، و أطلعوه على “سيناريو الحوار” ، وهو ما وافق عليه مقابل مبلغ مالي ، إلا أن القناة الإسبانية بثت البرنامج كتحقيق حول تجارة “القرقوبي” بالمغرب.

يشار إلى أن القناة التلفزيونية الإسبانية الرابعة (كواترو) ، بثت مقابلةً مع شخص أطلقت عليه لقب “بابلو إسكوبار طنجة” ، و الذي يزود المغرب بأكمله بـ”القرقوبي” حسب القناة.

و التقى معد البرنامج الإسباني مع تاجر المخدرات المغربي في مكان مهجور قرب مقبرة المجاهدين بمدينة طنجة ، و أجرى معه لقاءً مصوراً دون أن تظهر ملامحه خوفاً من اعتقاله.

“بابلو” قال للقناة الإسبانية أنه يجني أرباحاً مهمة من تجارته الممنوعة تقدر حسبه بـ180 ألف يورو شهرياً (180 مليون سنتيم مغربية)، مشيراً إلى أن أقصى عقوبة حبسية يمكن أن يقضيها في السجن إذا تم القبض عليه هي 5 سنوات.

و ذكر ذات المتحدث لمعد البرنامج الإسباني أنه يقدم رشاوى للأجهزة الأمنية ، كما يوزع الأموال على المحامين لتخليصه من المتابعات القضائية.

و قبل أيام أذاعت قناة “بي بي سي عربي” ، تحقيقاً مثيراً حول تجارة المخدرات بالمغرب و التقت مسؤولين أمنيين مغاربة ، كما كشفت عن أسماء متهمين بالإتجار الدولي في المخدرات مازالوا متابعين قضائياً في دول أوربية و يشغلون مراكز المسؤولية في المغرب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد