زنقة 20. الرباط
يبدو أن لغط الدفاع الشرس لوزراء و قيادات حزب ‘العدالة والتنمية’ و مواجهة تدريس اللغات الأجنبية لأبناء المغاربة، لا يمكن سوى تفهمُ خلفياته حينما يطلع المغاربة على هذه الفيديوهات التي توثق المستوى الكارثي لوزراء ‘البيجيدي’ في اللغات الأجنبية.
فرغم أن حزب ‘العدالة والتنمية’ إختار أفضل ما لديه من ‘كفاءات’ للاستوزار، فان رئيس الحكومة، بهدل بصورة المغرب وهو يظهر وهو يتهجى اللغة الانجليزية بشكل مضحك جعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي و أحد برامج الضحك البلجيكية تدرجه ضمن قفشاتها.
‘كفاءة’ أخرى بالحزب الاسلامي، هو مصطفى الخلفي، الذي ظهر ببرنامج إذاعي فرنسي، وهو يتهجّى اللغة الفرنسية، على المباشر في مشهد مرغ صورة البلاد في الوحل، ليس لأن الوزير لا يتحدث الفرنسية بطلاقة، بل لأنه رفض الحديث باللغة العربية الأم والتي يدافع عنها داخل بلاده، دون مطالبة المشرفين الفرنسيين على احضار مترجم، كما يحدث مع حوارات الأتراك مثلاً الذين يختارون لغة بلدهم أينما حلوا وارتحلوا.
‘كفاءة’ ثلاثة بحزب المصباح، هي ‘نزهة الوافي’ التي جعلت أحد برامج قناة ميدي1 تيفي من الأكثر مشاهدة ليس لشيء سوى لأن اللغة الفرنسية التي تحدثت بها في البرنامج تثير السخرية بمهارة حروف و أخطاء بدائية لسيدة بمنصب وزيرة.