لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

المحامي حاجي: ‘ماء العينين كاتنشْطْ خارج المغرب بالمال العام في المهام الرسمية’

زنقة 20. الرباط | يونس مزيه

رد المحامي، محمد حاجي على اقدام النائبة البرلمانية، أمينة ماء العينين، على مقاضاته على خلفية نشره، لتدوينة على حائط حسابه بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، يؤكد فيها، أن البرلمانية عن حزب البيجيدي، تتبرج خارج البلاد و تلبس “الدجين” وتتعرى في “بلادات الناس”.

تدوينة أخرى، يعود من خلالها المحامي حاجي، ليؤكد على ماقاله في السابق، و تعجبه من ردة فعل أمينة ماء العينين، التي اختارت أن تحور عوض الاجابة مباشرة بصريح العبارة، بالتأكيد أو النفي على ما قاله المحامي و التهم التي وجهها لها.

ويضيف المتحدث أن الكثيرين، انتظروا “ردة فعل السياسية الملتحفة بعباءة الدين آمنة ماء العينين، على اتهامها بالاتجار في الدين ب “التبرج” بأموال دافعي الضرائب في البعثات والمهمات خارج أرض الوطن، هناك والتأسلم هنا ، وعلى “نشاطها” بمفهومه العامي وليس الاصطلاحي بنفقات التنقل والسفر المصروفة من أموال وميزانية المواطنين المغاربة.”

مشيرا أنه لم يوجه الاتهامات لشخصها، أو التنقيص بمناضلات السياسة بنكهة المؤنث، أو إسفافا وابتذالا لمقاربة النوع، وإنما هي اتهام صريح لمن اختار تدبير الشأن العام، وامتهان السياسة من “المهانة” وليس المهنة، ملتحفا رداء الوعظ وبراءة الذمة، وممعنا في رجم الآخرين بالتهم الجائرة وتخراج العينين، بيد أن بينها وبين الوعظ وخلو الذمة مسافة بعيدة.(خلو الذمة = الوضوح والشفافية).

كما اعتبر المحامي، قضية متابعته من طرف أمينة ماء العينين، و تخريضها لقادة حزب “البيجيدي” من أجل متابعته قضائيا، ليس إلا رد فعل على خلفية قضية محمد بنعيسى أيت الجيد، التي يتابع من خلالها القيادي بحزب العدالة و التنمية عبد العالي حامي الدين.

وقال أن “المفاجأة الأولى كانت في الرد، الذي لم يُفند ولم يدحض التهم المنسوبة للبرلمانية المسرفة دائما في القول بدعوى استقلالية الرأي، بل على العكس من ذلك عززت التهم التي تطوق ذمتها المالية والأخلاقية بسكوتها عن جوهر الموضوع.

والإمام الغزالي يقول في هذا الباب ” السكوت في معرض الحاجة إلى بيان فهو بيان”، وسكوت ماء العينين وتعويمها للكلام ومرورها بين الكلمات العابرة هو إقرار بالفعل أكثر منه إنكار لوقوعه.”

متهما ماء العنين، بتهريب النقاش من حقيقته، كتحايل سياسي ونفاق ديني وازدواجية في الخطاب إلى معركة سريالية مفتعلة بين الرجل والمرأة، ليبدوا و كأنه انتقد السياسة بنون النسوة. في استغبااء للمغاربة، والاستخفاف بإدراكهم، فصارت كمن يقول فيه المثل المغربي الدارج” يبيع الحمار ويضحك على من شراه”، يضيف حاجي.

مؤكدا على أن البرلمانيوة عن حزب “المصباح” تكرس النفاق السياسي في أقصى تمظهراته، “فهي بين ليلة وضحاها صارت تقدمية في أفكارها، مستنيرة في توجهها، تدافع عن الفكر الليبرالي، وكأننا أمام تدوينة من وحي روح الشهيد محمد بنعيسى أيت الجيد أيام النضال قبل أن تغتاله قوى الردة على إسفلت شوارع ظهر مهراز بفاس.

إن القاسم المشترك بين روح الضحية وتدوينة ماء العينين الأخيرة هو رصاص الحبر فقط، الذي اغتال الفقيد غصبا وها هو يسيل اليوم بلون الأحمر القاتم على ذكرى نعشه المسجى بتعاطف المناضلين الأحرار.”

كما خاطب المحامي حاجي البرلمانية، قائلا “خيبي أملي واذهبي إلى المحكمة لمقاضاتي، وخيبي أملي وكذبي خبر تبرجك بأموال دافعي الضرائب خارج أرض المغرب (اي الاتجار في الدين والتحايل على المغاربة)، وخيبي أملي وقولي لنا منجزاتك السياسية في المغرب المعاصر، وأنت التي تزعمين أنك تشتغلين على مدار الساعة”، أما تهريب النقاش وتغليفه بغلاف المؤنث، فإني أنزّه النساء غيرك مما تعبثين به ويعبث به من يحول دون تطبيق العدالة في قضية شهيد قوى الرد والنكوص الفقيد محمد بنعيسى أيت الجيد.”

متسائلا، عن سبل عدم نشر صورها مع من اعتبرتهم “العائلة الثانية”، دون الصور الاخرى “( والفاهم يفهم) هل في تلك الصور ما يفضح مزيدا من توابل الاتجار في الدين؟ أم أن فيها ما يؤكد اتهاماتي السابقة والمتكررة؟.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد