زنقة 20 | الرباط
اضطرت مقاولات عمومية تابعة للدولة وأخرى خاصة إلى مواصلة الأشغال ليلا لمشاريع بالبيضاء، أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس وحدد تاريخ انطلاقها وانتهاء الأشغال بها بشكل رسمي.
وبوشرت تحريات من المفتشية العامة للداخلية والمفتشية العامة للمالية بخصوص مشاريع متعثرة في عدد من الجهات، بينها الدار البيضاء سطات تورد “المساء”.
و عمل جهازا المراقبة على إعداد تقارير حول طريقة سير الأشغال وأسباب التأخر في أعمال تشييد عدد من المشاريع، والتي يبقى أهمها بالبيضاء الفضاء الترفيهي مارينا، الذي يمتد على طول الشريط الساحلي عين الذياب.
وركزت تعليمات من الداخلية وجهت للولاة والعمال على ضرورة تتبع المشاريع التنموية التي وقعت أمام الملك ولم تعرف طريقها إلى التفعيل، كما شددت على التعامل بحيادية تامة وتحديد الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تعثر هذه المشاريع، إذ سيعمل جهازا المراقبة بتنسيق بين جميع المتدخلين من أجل تسريع وتيرة العمل لتقديم تقارير في أقرب أجل.
واتهم برلماني أحد العمال بالبيضاء بتضليل وزارة الداخلية بتقارير مغلوطة حول بعض المشاريع الملكية ضمنها مشروع ملاعب القرب بسيدي معروف الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرا إلى أن المشاريع تحولت إلى مصدر إثراء غير مشروع يستفيد منه سياسيون ومستشارون رغم تعارض المصالح، بعد أن تحولت الملاعب إلى سوق بمحلات تكترى لفائدة عاطلين مقابل مبالغ مالية.
وجرى الحديث عن مشاريع ملكية ب23 مليار سنتيم تم تخصيصها لتأهيل الشطر الأول من منطقة الهراويين بالبيضاء والتي لم تر النور رغم مرور أكثر من خمس سنوات على توقيع اتفاقية بين عدة مؤسسات وأطراف.