زنقة 20 . الرباط
مرت اليوم الجمعة 18 يوماً بالتحديد عن “الزلزال السياسي” الذي أحدثه الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 24 أكتوبر الماضي و أعفى بموجبه 4 مسؤولين حكوميين و رئيس مؤسسة عمومية فيما منع 5 وزراء سابقين من تقلد أي مناصب رسمية، و كلف على إثره الملك رئيس الحكومة برفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة دون أن ينجح “العثماني” في ذلك.
رئيس الحكومة و حسب العديد من المصادر يواجه “بلوكاج” جديد كالذي واجه سلفه “عبد الإله بنكيران” و ذلك في مسعاه نحو ترميم الحكومة و تعويض الوزراء المعفيين.
و من أبرز المؤشرات التي توحي بوجود “بلوكاج” جديد هو المدة الطويلة التي استغرقها رئيس الحكومة في تعويض الوزراء المعفيين حيث لم يعلن لحد الآن عن أي لقاء رسمي جمع العثماني بالأمناء العامين للأحزاب المعنية لاقتراح أسماء جديدة للإستوزار كما أنه -أي العثماني- لم يكشف عن صفات و أسماء 14 مسؤولاً متورطين في تعثير برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” طالب الملك بـ”اتخاذ التدابير اللازمة في حقهم، ورفع تقرير في هذا الشأن”.
رئيس الحكومة و في اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية يوم أمس الخميس لوح من جديد، بالاستقالة من الحكومة إذا قرر الحزب ذلك، مشددا على أنه يقود الحكومة بقرار من الحزب.