رئيس حكومة ‘الفلامان’ البلجيكية المطالبة بالانفصال عن بلجيكا تستقبل رئيس حكومة كاتلونيا لتمنحه اللجوء السياسي
زنقة 20. متابعة
كشفت مصادر في الحكومة الكتالونية إن رئيس الحكومة المقال كارلس بودجمون متواجد، اليوم الإثنين، في مكان “آمن وخفي” بالعاصمة البلجيكية بروكسل، في نفس اليوم الذي وجه إليه العضو العام الإسباني تهم بالتمرد.
ونقلت صحيفة ‘لا ليبر‘ البلجيكية أن رئيس حكومة ‘الفلامان’ البلجيكية المطالبة هي الأخرى بالانفصال عن بلجيكا، استقبل رئيس الحكومة الكاتلونية الذي غادر برشلونة بعد ملاحقته قضائياً بمدريد عقب اعلان استقلال كاتلونيا.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية -حسب ما نقلت مجلة “بوليتيكو” على إصدارها الأوروبي ومقره بروكسل- أن بودجمون متواجد في العاصمة البلجيكية مع أعضاء حكومته السابقين للقاء سياسيين قوميين فلمنكيين حيث يخطط لطلب اللجوء في بلجيكا.
وكان وزير الدولة البلجيكي لشؤون اللجوء والهجرة، ثيو فرانكين، قد صرح أمس الأول السبت بأن بودجمون قد يسعى لطلب اللجوء السياسي في بلجيكا، موضحا أن الشعب الكتالوني الذي يشعر أنه مهدد سياسيا وكذلك الرئيس بودجمون يمكنهم طلب اللجوء، مؤكدا أن ذلك “قانوني 100 %”.
وأشارت المجلة إلى أن التمثيل الكتالوني لدى الاتحاد الأوروبي لم يعلق على التقارير حول وجود بودجمون في بروكسل، وكذلك مكتب رئيس الوزراء البلجيكي ومسؤولين بلجيكيين آخرين لم يعلقوا.
ونقلت المجلة عن متحدث باسم المفوضية الأوروبية قوله إنه “على غير علم ما إذا كان بودجمون في بروكسل أم لا، مشيرا إلى أنه لا يوجد اجتماعات مرتبة مع رئيس كتالونيا المقال.