زنقة 20 ا الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المدرسة العمومية المغربية دخلت، بعد سنوات من العمل المتواصل، مرحلة جديدة قوامها استعادة الثقة وتحسين جودة التعلمات، إلى جانب رد الاعتبار لنساء ورجال التعليم، وتوسيع فرص الإنصاف وتكافؤ الفرص بين أبناء المغاربة.
وأوضح أخنوش في الجلسة الشهرية لمسائلة رئيس الحكومة بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن المؤشرات المسجلة اليوم تعكس أن المنظومة التعليمية تسير في الاتجاه الصحيح، مبرزاً أن الإصلاحات التي تم إطلاقها لم تعد مجرد وعود أو تصورات، بل أصبحت واقعاً ملموساً داخل المؤسسات التعليمية وفي حياة ملايين الأسر المغربية.
وأضاف أن الحكومة تعتبر أن الاستثمار الحقيقي للأمم لا يقتصر على البنيات التحتية، بل يقوم أساساً على الإنسان، مشدداً على أن التعليم يشكل الاستثمار الأسمى الذي تصنع به الدول مستقبلها، وتحافظ به على وحدتها وتضمن تنافسيتها وازدهارها.
وفي هذا السياق، أكد أخنوش أن الحكومة ستواصل، بكل عزم ومسؤولية، ترسيخ مدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص، بما يضمن لكل طفل مغربي حقه في النجاح، ولكل أسرة الأمل في مستقبل أفضل، ولكل الوطن أسباب التقدم والريادة.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن هذا الورش يندرج ضمن مشروع الدولة الاجتماعية، ورؤية “المغرب الصاعد” تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما يعزز مسار التنمية ويكرس قيم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.