زنقة 20 . الرباط
قال مصدر دبلوماسي جزائري لصحافيين، بأن تصريحات وزير الخارجية “عبد القادر مساهل” بخصوص المغرب، جاءت كرد فعل على “إلحاح” رجال أعمال على مقارنة الجزائر بالمغرب في مجال الاستثمار، وتغلغل الرباط في الأسواق الإفريقية.
وقال المصدر، رافضا نشر اسمه، أن مساهل لم يخطط للتهجم على الجار الغربي عندما دعي من طرف “منتدى رجال الأعمال” لإلقاء كلمة، حول مناخ الاستثمار والأعمال ورغبة مصنَعين في تصدير منتجاتهم إلى إفريقيا مشيرا إلى أن الوزير كان بصدد التعليق على ما اعتبره “نقص معلومات” من جانب رجال أعمال، حول ما تشكل عندهم من قناعة بأن الحكومة المغربية حققت نجاحات في القارة السمراء على الصعيد الاقتصادي.
http://www.youtube.com/watch?v=fqSDdtSkNK8
ويفهم من تفسير المصدر الدبلوماسي، لما صدر من تصريحات حادة من الوزير،حسب موقع “كل شيئ عن الجزائر” أن رجال الأعمال الذي حدثوه عن المغرب “كمثال للنجاح الاقتصادي”، استفزوه فجاء ردَ فعله عنيفا. ويعني ذلك أن مساهل لم يكن يقدَر التبعات الدبلوماسية، وهو يتهم البنوك المغربية بتبييض أموال المخدرات واستثمارها في مشاريع بإفريقيا، نفس الشيء بالنسبة لاتهام شركة طيران المملكة بنقل مخدرات وليس مسافرين إلى بلدان القارة !.
غير أن المصدر لم يفسر سبب الصورة السوداء التي عرضها مساهل، عن اوضاع الاستثمار في مصر وتونس وليبيا، وهي بلدان تربطها علاقات ممتازة مع الجزائر وقد تناولها في كلامه بنوع من الازدراء. وبحسب المصدر، فإن وزير الخارجية كان يريد أن يوضح لرجال الأعمال “الأساليب التي يستعملها المغرب في إفريقيا، والأضرار التي سببها للعديد من البلدان الإفريقية تحت غطاء الاستثمار”.