زنقة 20 | الرباط
ارتفاع عجز السيولة البنكية بالمغرب إلى 156.6 مليار درهم خلال الفترة من 11 إلى 18 يونيو، رغم تراجع تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام إلى 43.8 مليار درهم، مقابل مستويات أعلى خلال الأسبوع السابق، وفقاً لمركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”.
في المقابل، سجلت توظيفات الخزينة ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ الحد الأقصى للجاري اليومي 33.4 مليار درهم، مقارنة بـ23.9 مليار درهم قبل أسبوع.
كما استقر المعدل المتوسط المرجح عند 2.25%، بينما ارتفع مؤشر “مونيا” إلى 2.234%.
وخلال الفترة المقبلة، يُتوقع أن يرفع بنك المغرب من حجم تدخلاته في السوق النقدية عبر زيادة تسبيقاته لمدة 7 أيام إلى 53.9 مليار درهم، بهدف دعم السيولة والحفاظ على توازن السوق.
و يرى خبراء أن مناسبة عيد الاضحى الأخير شكلت ضغطا كبيرا على السيولة النقدية “الكاش” لدى الأبناك ، بعدما سارع المواطنون الى سحب مليارات الدراهم لاقتناء الأضحية.
ووفق مصادر غير رسمية، فإن المغاربة سحبوا خلال ثلاثة أيام قبل عيد الأضحى ما بين 4 و 5 مليار درهم، وهي أموال جلها تتوجه نحو الأنشطة غير المهيكلة.