زنقة 20 . الرباط
استنفرت احتجاجات لمواطنين مغاربة يعيشون على السلع المهربة من مدينة سبتة المحتلة و كذا آخرين يشتغلون داخل الثغر المحتل أجهزة مكافحة الشغب الإسبانية بمعبر “تاراخال”.
و منع الأمن الإسباني بالقوة الآلاف من المغاربة من الدخول لسبتة وهو ما تسبب في احتجاجات عارمة و رفع هتافات بحياة الملك محمد السادس .
و قالت وسائل إعلام إسبانية نقلاً عن السلطات الامنية أن المعبر شهد ضغوطاً هائلة منذ الساعات الأولى لصبيحة يومه الإثنين وهو ما استدعى جلب قوات مكافحة الشغب و إحضار سيارات الإسعاف تحسباً لأي تطورات خطيرة.
و أضافت ذات المصادر أن الأمن الإسباني منع حتى الأطفال الذين يتابعون دراستهم بالمدينة المحتلة مشيرةً إلى أن هناك من تمكن من الدخول و أصبح يواجه عائق تسلم بضاعته من الطرف الآخر من المعبر.
يشار إلى أن أرقام صادرة عن الإدارة العليا للشرطة الوطنية الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة،كشفت أن السلطات الإسبانية بسبتة المحتلة منعت حوالي 22 ألف مغربي من دخول المدينة، وقامت أيضا بترحيل حوالي ألفين اخرين نحو المغرب.
وذكرت وكالة أوروبا بريس، نقلا عن المسؤول الأول في الإدارة العليا للشرطة الوطنية الإسبانية في سبتة المحتلة، ألفونسو ماريا سانتشيث، أن السلطات الإسبانية بسبتة المحتلة منعت ما مجموعه 21 ألف و854 مواطن مغربي من دخول المدينة المحتلة بسبب سوابقهم العدلية، وقامت بترحيل ألف و473 اخرين لتواجدهم في وضعية غير قانونية.
وأضاف رئيس الشرطة بسبتة المحتلة، أنه خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، تم منع 21 ألف و854 مغربيا من دخول سبتة بسبب سجلهم العدلي، في حين تم منع 651 أخرين من ولوج الثغر المحتل لأسباب مختلفة، فيما اعتقلت الشرطة الإسبانية 193 آخرين كانت صادرة في حقهم مذكرات بحث وتوقيف، كما ألقي القبض على 519 مغربيا في ميناء المدينة، بتهمة تزوير الوثائق وتهريب البشر، ومصادرة حوالي 370 وثيقة مزورة خاصة بالسفر.
يشار إلى أن مدينة سبتة المحتلة تتوفر على واحد من نقاط العبور الأكثر ازدحاما في الاتحاد الأوربي، حيث يشهد معبر “تاراخال” يوميا عبور أزيد من 20 ألف شخص، و2500 سيارة.