زنقة20| محمد لمفرك
انتشرت بالعديد من المدن ظاهرة تمزيق الدفاتر والكتب في نهاية الموسم الدراسي مما حول القضاءات الخارجية للمؤسسات التعليمية إلى مايشبه مبارح للأوراق والمقررات الدراسية المبعثرة بالفضاءالعام.
وقد أكدت فعاليات تربوية انه مع نهاية كل موسم دراسي تتكرر مشاهد الدفاتر والاوراق الممزقة في الشوارع خاصة من طرف تلاميذ التعليم الابتدائي ورغم أن البعض يعتبرها مجرد فرحة بالعطلةفإن الظاهرة قد تعكس شيئًا أعمق شعورًا بالتحرر من فضاء لم ينجح دائمًا في أن يكون جذابًا ومحببًا للطفل
وافادت ان المدرسة التي يفترض أن تزرع حب المعرفة والاكتشاف تتحول أحيانًا في مخيال التلميذ إلى فضاء للواجبات الثقيلة والامتحانات والضغط النفسي والخوف من الفشل وعندما تطغى ثقافة النقط والعقاب على متعة التعلم يصبح تمزيق الدفتر فعلًا رمزيًا يعلن نهاية مرحلة ارتبطت بالإكراه أكثر مما ارتبطت بالحب والشغف المعرفي والمدرسي.