ماء العينين : نتائج الانتخابات الجزئية كارثية للعدالة و التنمية و الأمور ليست بخير

0

زنقة 20 . الرباط

بعد فشل حزب العدالة و التنمية في الإنتخابات الجزئية التي جرت أمس الخميس بكل من أكادير و تارودانت و كذا تراجع عدد المصوتين على الحزب في الجديدة و تطوان قالت “أمينة ماء العينين” البرلمانية و القيادية في “البيجيدي” أن : ” نتائج الانتخابات الجزئية في أكادير كارثية بالنسبة للحزب”.

و أضافت “ماء العينين” في تدوينة على صفحتها الفايسبوكية أن : ” من يبحث عن التبرير والحديث عن خصوصية الانتخابات الجزئية لن يفيد الحزب في شيء،الا اذا اردنا أن نتحول الى مثل تلك الأحزاب التي تصور للناس انهزاماتها المريعة في شكل انتصارات حتى أشرفت على الاندثار. ”

“نحن لا نصلح لمثل هذا الكلام،مرجعية الحزب و”منهجه” يفرض عليه الصراحة والوضوح واجراء النقد الذاتي اللازم أمام المواطنين الذين منحوه ما منحوه اياه في 7 أكتوبر.” تقول أمينة ماء العينين.

نتائج الانتخابات الجزئية في أكادير كارثية بالنسبة للحزب،ومن يبحث عن التبرير والحديث عن خصوصية الانتخابات الجزئية لن يفيد…

Publiée par Maelainine Amina sur Jeudi 5 octobre 2017

وتسائلت : ” لماذا أكادير؟ حصلنا فيها على مقعدين من أصل 4 في 7 أكتوبر بما يقارب 36 ألف صوت. نسير جماعتها بأغلبية مطلقة . بيننا وبين 7 أكتوبر مجرد سنة. دائرة محسوبة لنا سياسيا ومنافسونا لم يحلموا حتى في تفاؤلهم الأقصى بالحصول عليها وصرحوا لنا بذلك جهارا في سوس.(لا علاقة للتحليل هنا بدائرة تارودانت الشمالية لأنها سياسيا ماشي ديالنا بلغة الانتخابات المحترفة) اليوم نفقد قرابة 30 ألف صوت دفعة واحدة أغلبها من داخل المدينة وليس في البوادي. أليس هذا سقوطا حرا؟”.

وواصلت ذات البرلمانية عن العدالة و التنمية التساؤل : ” هل نحتاج آ الاخوان لشيء آخر لنعترف جميعا أن الأمور ليست بخير وأن المسار ليس قويما وأن خطاب المراجعة والنقد هو خطاب ذو مصداقية دون تشنج أو اصطفاف؟ نتائج كارثية في الجديدة….في تطوان تراجع كبير في غياب منافسين.”

وختمت تدوينتها بالقول : ” سمحوا لي اذا لم يكن هذا هو وقت النقد الذاتي فمتى يكون؟ الجهات المدعمة للتيئيس والمقاطعة والعزوف وتحريف ارادة الناخبين، حققت جزء كبيرا من أهدافها وهو ما يشكل خطرا على مستقبل البلد ومشروعية العملية السياسية ومخرجاتها فيما يستقبل من الايام. نعم نحتاج الى نقاش داخلي صريح بعيدا عن الصراخ والاقصاء والدغمائية وسوق التبريرات تلو التبريرات. نحن لسنا حزبا ملائكيا،نحن حزب يخطئ والناس يتابعون…..يتابعون بيقظة كبيرة وذكاء أكبر ورسائلهم بدأت تصل. ليس خطابا للتيئيس ولا للاحباط ،ليس خطابا عاطفيا،انها دعوة للانقاذ. قال الزعيم: حزبنا شكل يوما املا للمغاربة،فلا تقتلوا الأمل”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد