واقعة اغتصاب ‘فتاة الطوبيس’ تكشف فشل ‘العمران’ و وزارة السكنى في تفكيك ‘القنبلة’ العمرانية ‘سهب القايد’ التي ترعرعت فيها ‘زينب’

زنقة 20 . الرباط

أماطت قضية اغتصاب الفتاة “زينب” داخل حافلة بمدينة الدار البيضاء اللثام عن قضية استفحال ظاهرة دور الصفيح و التي ترعرعت فيها ذات الفتاة ضواحي مدينة سلا.

الحي القصديري الذي ترعرعت فيه “زينب” هو “سهب القايد” الذي يعتبر من أقدم الأحياء القصديرية المحيطة بالعاصمة الرباط و التي فشلت الدولة في القضاء علبها رغم البرامج الكثيرة و المتعاقبة التي أعلنت عنها وزارة السكنى.

ويعاني الحي الصفيحي من مشاكل جمة بفعل انعدام أبسط مقومات الحياة فيه، وذلك في ظل عدم استجابة المسؤولين لمطالبهم الداعية إلى تنفيذ التزامات الدولة بضرورة ترحيلهم إلى منازل تكفل لهم حقوقهم وكرامتهم.

المنظر البشع الذي يحيط بالحي القصديري يوحي بزائره بأن المكان أصابه زلزال مدمر فسوي بالأرض، أو أن طائرات “أباتشي” قد أغارت عليه، وهو ما دفع الكثيرين إلى إطلاق إسم “القنبلة الموقوتة” على الحي القصديري الذي أصبح يؤوي العديد من الاسر التي يعاني أبنائها من الفقر و الحاجة و الأمراض العقلية و النفسية كما هو الحال بالنسبة للفتاة “زينب”.

وحسب مصادر جمعوية بالمدينة فإن الدولة ممثلة في وزارة السكنى و شركة العمران و جماعة سلا فشلوا جميعهم منذ سنوات في تنقيل الأسر الباحثة عن سكن يضمن الكرامة و العيش الكريم وهو ما أفرز مواطنين مشوهين معرضين للأخطار .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد