زنقة 20 | متابعة
قدمت إسبانيا وجبل طارق آخر الترتيبات العملية لإزالة السياج الحدودي الفاصل بينهما، تمهيدًا لدخول النظام الحدودي الجديد حيز التنفيذ ابتداءً من 15 يوليو الجاري، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من نصف قرن، وتأتي في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بشأن مستقبل جبل طارق.
وبموجب هذه الترتيبات، ستُنقل عمليات فحص جوازات السفر من المعبر البري إلى ميناء ومطار جبل طارق، ما سيسمح بعبور الأشخاص والمركبات عبر الحدود البرية دون توقف، مع تطبيق قواعد منطقة شنغن عمليًا داخل الإقليم، بدعم من عناصر وكالة فرونتكس الأوروبية في مراقبة الهجرة.
ومن المرتقب أن يسهم هذا الإجراء في تسهيل تنقل نحو 15 ألف عامل يعبرون الحدود يوميًا، إضافة إلى تنشيط الحركة السياحية والتجارية بين الجانبين، بعد سنوات من الازدحام والطوابير الطويلة التي كانت تؤثر على حركة العبور.
وفي المقابل، ستُطبق إجراءات جمركية ورقمية جديدة على المسافرين والبضائع، تشمل اعتماد نظام الدخول والخروج الأوروبي EES للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، إلى جانب فترة انتقالية تمتد لستة أشهر لمواكبة تطبيق النظام الجديد.