زنقة 20 | متابعة
تحولت مشاركة الفنانة الشعبية المعروفة بـ”الشيخة الطراكس” في نشاط احتضنته مدينة طراغونة الإسبانية إلى موضوع نقاش واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في صور إلى جانب شخصيات دبلوماسية وفاعلين اقتصاديين وممثلين عن الجالية المغربية.
ووجدت الفنانة نفسها في قلب الجدل بعد نشرها صورا من المناسبة عبر حساباتها الرسمية، حيث عبرت عن سعادتها بالمشاركة وشكرت المنظمين على حفاوة الاستقبال، معتبرة حضورها مناسبة لتمثيل المغرب والتعريف بالثقافة المغربية خارج أرض الوطن.
وفي الوقت الذي رحب فيه عدد من المتابعين بهذه المشاركة، معتبرين أن الفن الشعبي جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية ويستحق الحضور في مختلف التظاهرات الدولية، عبر آخرون عن استغرابهم من مشاركة شخصية فنية مثيرة للجدل في فعالية حضرها دبلوماسيون ومسؤولون وفاعلون اقتصاديون.
وأعاد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول طبيعة الشخصيات التي تمثل المغرب في بعض المناسبات بالخارج، بين من يدافع عن الانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية والثقافية دون إقصاء، ومن يرى أن بعض الفعاليات تتطلب اختيار وجوه تعكس صورة معينة عن الحضور الثقافي والمؤسساتي للمملكة.


