هيئة حقوقية تعلن تنصيبها طرفاً مدنياً في ملف مقتل “سائق إندرايف”

زنقة 20 | علي التومي

هزّ مقتل شاب يُدعى “ياسين”، كان يشتغل سائقاً بإحدى تطبيقات النقل الذكية بجهة الدار البيضاء-سطات، الرأي العام الوطني، بعد تداول معطيات حول تعرضه لاعتداء مفضٍ إلى الوفاة تخللته، وفق ما تم تداوله، أعمال تنكيل وتمثيل بالجثة.

وخلفت هذه الواقعة موجة استنكار واسعة في صفوف المواطنين ومكونات من المجتمع المدني، وسط مطالب بتطبيق أقصى العقوبات في حق المتورطين، في حال ثبوت المنسوب إليهم.

وفي أول رد فعل لها، أصدرت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء-سطات بياناً استنكارياً، أدانت فيه بشدة هذا الفعل الإجرامي، معتبرة إياه “انتهاكاً صارخاً لحق الإنسان في الحياة واعتداءً على حرمة الميت”.

وأعلنت الهيئة عزمها التنصيب كطرف مدني في هذا الملف، لمواكبة أطوار المحاكمة عبر فريقها القانوني، بهدف ضمان متابعة مجريات العدالة والدفاع عن حقوق الضحية ومؤازرة أسرته.

وفي تصريح له اعتبر رئيس الهيئة فؤاد غرسا، أن هذه الجريمة “تجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية”، مشيراً إلى أن الهيئة تتابع الملف “ببالغ الأسى والقلق”، مع التأكيد في الوقت ذاته على الثقة في الأجهزة الأمنية التي تمكنت من توقيف المشتبه فيهم، وفي القضاء المغربي لضمان محاكمة عادلة.

وشدد على أن تنصيب الهيئة كطرف مدني يأتي في إطار دورها الحقوقي الرامي إلى حماية كرامة الإنسان، مؤكداً عزمها على مواكبة الملف قانونياً لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

واختتمت الهيئة بيانها بدعوة الفاعلين المدنيين إلى الالتزام بالمسار القانوني، والتصدي لمثل هذه الجرائم، مؤكدة أن الحق في الحياة يظل “خطاً أحمر” لا يمكن المساس به.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد