مكانة عالمية للكرة المغربية وتنزيلٌ إحترافي للإستراتيجية الملكية…دعم واسع لتجديد الثقة في فوزي لقجع على رأس الجامعة
زنقة 20. الرباط
بات فوزي لقجع، مرشحاً لخلافة نفسه على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الجمع العام العادي وغير العادي الذين تم الإعلان عنهما بتاريخ 5 يونيو 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم أسبوع واحد على أول مباراة للمنتخب الوطني المغربي في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.
خلافة فوزي لقجع لنفسه، سيكون بمثابة تحصيل حاصل حسب متابعين للشأن الكروي المغربي بالنظر للتطور الهائل الذي تشهده الكرة المغربية خلال العقد الأخير منذ توليه الرئاسة، والذي شهدت فيه المنتخبات الوطنية والكرة المغربية بشكل عام، قفزة نوعية كبرى، سواءاً على مستوى المشاركات في المسابقات العالمية أو القارية وحصدها للألقاب، أو من حيث تطور البنية التحتية الكروية، بمختلف المدن والجهات المغربية.
التنزيل السليم والإحترافي لخارطة الطريق والإستراتيجية الوطنية التي رسمها جلالة الملك، جعلت المغرب نموذج يحتذى في القارة السمراء، بل وتخطى هذا النجاح حدود أفريقيا لتنهال عبارات التنويه والإشادات من مختلف القارات، وتتحول التجربة لمصدر إلهام يوصي بها رئيس الفيفا و رئيس الكاف.
ويحظى فوزي لقجع بإجماع وطني واسع، لمواصلة العمل على تحقيق مزيد من الإنجازات والنجاحات للكرة المغربية، على الصعيدين العالمي والقاري، بعدما إنتقلت المنتخبات الوطنية المغربية من مجرد المشاركة المشرفة إلى المشاركة كمنتخبات مرشحة للألقاب إلى جانب كبار العالم.
تجديد الثقة في فوزي لقجع، يراه المتتبعون للشأن الكروي المغربي، بديهي ويطابق مقتضيات النظام الأساسي والداخلي للجامعة الملكية المغربية، بحكم توليه منصب عضوية الفيفا والكاف ورئاسته لجنة تنظيم مونديال 2030، ورئاسة (مؤسسة 2030).