مناورات الأسد الإفريقي تسابق الزمن لفك لغز اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان

زنقة 20 | الرباط

يشارك أكثر من 600 عسكري من دول متعددة في عمليات بحث مكثفة عن جنديين أمريكيين مفقودين في المغرب، وذلك خلال التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية “مناورات الأسد الأفريقي”.

وتتم عمليات البحث وفق وكالة أسوشيتد برس، في مناطق بحرية وكهوف مغمورة بالمياه وعلى امتداد السواحل الأطلسية.

ومع دخول عملية البحث يومها الخامس، تقترب مناورات “الاسد الافريقي” العسكرية من نهايتها، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية دون توقف للعثور على الجنديين المفقودين.

وكان الجنديان التابعان للجيش الأمريكي قد اختفيا الأسبوع الماضي قرب منطقة التدريب “كاب درعا” نواحي مدينة طانطان الساحلية، بحسب ما أعلنته القوات المسلحة المغربية.

وتشير المعطيات الأولية إلى أنهما كانا في نزهة ترفيهية وقد يكونان قد سقطا في البحر.

ويشارك في عمليات البحث أكثر من 600 عنصر من الولايات المتحدة والمغرب ودول أخرى مشاركة في مناورات “الاسد الأفريقي”، حيث تم تمشيط أكثر من 45 كيلومتراً مربعاً من المناطق الساحلية والمساحات البحرية المفتوحة، وفق مسؤول دفاعي أمريكي تحدث لوكالة “أسوشييتد برس”.

ويشارك الجنديان ضمن مناورات “الاسد الافريقي 2026” التي تقودها الولايات المتحدة منذ أبريل، وتشمل تدريبات في أربع دول هي المغرب وتونس وغانا والسنغال، بمشاركة أكثر من 7000 عسكري من أكثر من 30 دولة، ومن المقرر أن تنتهي يوم الجمعة. وتُعد هذه المناورات، التي انطلقت سنة 2004، أكبر تمرين عسكري مشترك للولايات المتحدة في إفريقيا.

وفي سياق متصل، نشر الجيش المغربي صوراً وفيديوهات توثق عمليات البحث، حيث يظهر غواصون عسكريون وهم يفحصون الكهوف البحرية، وطائرات تحلق فوق سطح المحيط، إضافة إلى فرق من العسكريين ووحدات الكلاب المدربة وهي تمشط الشريط الصخري الساحلي. كما تشارك عدة وحدات عسكرية مغربية في هذه العمليات.

وتم إعادة توجيه سفينتين من مكون التدريب البحري للمناورات للمشاركة في عمليات البحث، من بينها فرقاطة مغربية أوروبية متعددة المهام وسفينة دعم فرنسية متعددة المهام، في حين تواصل سفينة لوجستية أمريكية دعم التمرين مع الإسهام في جهود البحث، بحسب المصدر ذاته.

كما تشمل الوسائل الجوية المشاركة في العملية طائرة أمريكية من نوع UC-35 Citation، وطائرة C-12 Huron تابعة للجيش الأمريكي، إلى جانب مروحيات مغربية من طراز Puma وSuper Puma.

وفي إطار تعزيز جهود الرصد، قامت عدة شركات تقنية مشاركة في التمرين بنشر أنظمة طائرات بدون طيار لدعم عمليات المراقبة في منطقة البحث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد