زنقة 20 | علي التومي
شاركت المملكة المغربية في الاستعراض البحري الدولي الذي احتضنه ميناء نيويورك، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها البحريين من مختلف أنحاء العالم، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وشكلت المشاركة المغربية محطة بارزة عكست متانة التعاون العسكري والبحري بين الرباط وواشنطن، كما سلطت الضوء على أهمية تعزيز الأمن البحري، وتطوير الشراكات الدولية، وترسيخ التعاون متعدد الأطراف في مواجهة التحديات المشتركة.
وقالت السفارة الامريكية بالرباط في منشور لها ، أن مشاركة المملكة المغربية في الاستعراض البحري الدولي في ميناء نيويورك، إلى جانب الولايات المتحدة وشركائها البحريين من مختلف أنحاء العالم، احتفالًا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية يسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي، والأمن البحري، والشراكات المستدامة في البحار.
ويأتي هذا الحضور في سياق العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي تمتد لما يقارب 250 عاماً، باعتبار المملكة أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة، في واحدة من أقدم علاقات الصداقة والدبلوماسية في التاريخ الأمريكي.

