زنقة 20 l الرباط
أكد النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش أن المنتخب الفرنسي لم يكن بحاجة إلى تقديم أفضل مستوياته من أجل حسم مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، معتبراً أن “الديوك” حققوا الفوز بنتيجة هدفين دون مقابل رغم أنهم لم يلعبوا بكامل طاقتهم، كما رأى أن المنتخب المغربي وقع في خطأ ذهني بعد تصدي الحارس ياسين بونو لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي.
وفي تحليله لمباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 عبر شبكة FOX Sports، قال إبراهيموفيتش: “أنا آسف على قول هذا، لكن يبدو لي أن فرنسا لم تلعب حتى بـ100% من قوتها.”
واعتبر أن المنتخب الفرنسي تمكن من فرض أفضليته وإدارة المباراة بذكاء، دون أن يضطر إلى استنزاف كل إمكانياته الفنية والبدنية.
وتوقف المهاجم السويدي السابق عند ركلة الجزاء التي تصدى لها ياسين بونو، معتبراً أن المنتخب المغربي أخطأ في الاعتقاد بأن هذه اللقطة ستؤثر على الحالة الذهنية لكيليان مبابي أو ستخرجه من أجواء اللقاء. وأوضح أن اللاعبين الكبار لا يستسلمون بعد الإخفاق، بل يجعلون منه حافزاً إضافياً للعودة بقوة وحسم المباريات.
وأشار إبراهيموفيتش إلى أن احتفالات لاعبي المنتخب المغربي والجماهير بعد تصدي بونو لركلة الجزاء أوحت وكأن المباراة اتخذت منحى جديداً، غير أنه شدد على أن مواجهة لاعب بحجم مبابي تتطلب الحذر حتى آخر دقيقة، لأن النجوم من هذا المستوى يمتلكون القدرة على قلب المعطيات في أي لحظة.
وأضاف أن لغة جسد قائد الهجوم الفرنسي عقب إهدار ركلة الجزاء لم تكشف أي علامات ارتباك أو فقدان للثقة، بل أظهرت، بحسب وصفه، لاعباً يتمتع بصلابة ذهنية استثنائية وإيمان كامل بقدرته على الرد داخل أرضية الملعب. وأكد أن هذه الشخصية هي التي تميز كبار اللاعبين عن غيرهم في المواعيد الكبرى.
ورأى إبراهيموفيتش أن ما حدث بعد ذلك جسّد هذه العقلية، بعدما نجح مبابي في هز الشباك قبل أن يصنع هدفاً آخر، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي، مؤكداً أن الرد الحقيقي على إهدار ركلة الجزاء كان داخل المستطيل الأخضر وليس في ردود الفعل أو التصريحات.